عاجل
٢٧ صفر ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 12 أغسطس 2026
الرياض +15°C

كرنفال بريدة للتمور يستعرض أصنافاً نادرة تعزز التراث الزراعي في القصيم

12/08/2026 07:04

يشهد كرنفال بريدة للتمور في منطقة القصيم عرضاً استثنائياً يضم أكثر من مئة صنف من التمور، من بينها أصناف نادرة تحظى باهتمام واسع من المزارعين والمختصين، بفضل ما تتمتع به من مواصفات فريدة في الشكل والطعم واللون. ويشكّل الكرنفال منصة بارزة للتعريف بهذه الأصناف التي تمثل استمراراً للإرث الزراعي المتوارث في المنطقة، مثل نبتة سيف ونبتة علي والحلوة والونانة والمكتومي والخضري والروثانة والصفاوي.

عرض مميز لأصناف نادرة

تلفت هذه الأصناف النادرة أنظار زوار الكرنفال بتنوعها اللافت، إذ يعرض المزارعون أصنافاً محدودة الإنتاج لا تُزرع على نطاق واسع، في حين تمثل أخرى أصنافاً محلية قديمة ارتبطت بالبيئة الزراعية في القصيم لعقود طويلة.

وأوضح المنظمون للكرنفال أن هذه التظاهرة تسهم في إبراز القيمة الزراعية والتراثية لهذه الأصناف، وتتيح للمزارعين والمهتمين فرصة لتبادل الخبرات حول زراعة النخيل وطرق العناية به وحفظه وتسويقه.

دعم التنوع الوراثي واستدامة الإرث الزراعي

أكد حضور أصناف التمور النادرة في الكرنفال أهمية المحافظة على التنوع الوراثي للنخيل، باعتباره جزءاً من الثروة الزراعية التي تزخر بها القصيم، ورافداً مهماً للتنوع في قطاع التمور الذي يشهد نمواً متواصلاً في الإنتاج والتسويق والتصنيع.

وتمثل هذه الأصناف فرصة للمزارعين لتوسيع خياراتهم الإنتاجية وإحياء بعض الأنواع التي تراجعت زراعتها خلال السنوات الماضية، مما يعزز المحافظة على الموروث الزراعي واستدامته للأجيال القادمة.

حدث عالمي يدعم رؤية السعودية 2030

يُذكر أن كرنفال بريدة الدولي للتمور يُقام سنوياً على مدار 75 يوماً، من الأول من أغسطس حتى منتصف أكتوبر، بتنظيم من المركز الوطني للنخيل والتمور، ويواكب أهداف رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، ليصبح حدثاً اقتصادياً وزراعياً عالمياً.