قيادة تاريخية ورؤية مستقبلية
ليس الطموح مجرد أقوال بل هو ما يتحقق على أرض الواقع، وقد تجسد ذلك في المملكة العربية السعودية التي حافظت على قيمها وأصالتها بينما زادت مصادر ثروتها ووفرّت للمواطنين الرخاء في العيش والكرامة في الحياة.
هذا المسار بدأ منذ عهد المؤسس واستمر على يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث خطوتُه الكبرى وحدت الجهود العظيمة التي حافظت على أصالة الوطن وتاريخه وجعلته من أكرم الأوطان وأعزّ البلدان.
قبل عشر سنوات انطلقت «رؤية 2030» بقفزة شبابية مليئة بالازدهار في جميع جوانب الحياة، بقيادة فكر ملهم وعزيمة لا تلين تمثلت في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، والتي نقلت المملكة إلى آفاق عالمية جديدة وحققت قفزات استثنائية في الاقتصاد والتكنولوجيا والسياحة وجودة الحياة وتمكين الأبناء لتحويل الحاضر إلى فخر والمستقبل إلى واقع مبهر ومستدام. وقد أعلن عن هذا التحول الوطني في 25 أبريل 2016.
نتائج أداء vision 2030 في 2026
في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى لعام 2026، أكد سمو ولي العهد أن مؤشرات الأداء لبرامج واستراتيجيات رؤية 2030 قد بلغت 93% من مستهدفاتها، وأن الإصلاحات التي نفذت زادت من قدرة المملكة على التعامل مع الأزمات ومواصلة أولوياتها التنموية بكفاءة عالية.
وأضاف أن المواطنين والمواطنات هم الأساس والبناء لكل نجاح، وأن سموه يتطلع لاستمرار مسيرة التميز نحو آفاق أرحب ومستقبل أكثر إشراقًا.
آفاق مستقبلية ومجتمع حيوي
هذه الرؤية المستنيرة رسمت بيئة تنافسية جاذبة ووفرت مستقبلاً مزدهراً يقوده وطن طموح ومجتمع حيوي نحو آفاق عالمية جديدة، محققةً قفزاتٍ فاعلة تحوّل الحاضر إلى فخر والمستقبل إلى واقع مبهر ومستدام.






