الاتفاقية لتزويد إكسبو 2030 بالكهرباء
وقّعت شركة السعودية للطاقة وإكسبو 2030 الرياض اتفاقية تنص على تنفيذ أعمال إيصال إمدادات الطاقة الكهربائية إلى موقع المعرض، وذلك في إطار الجهود المستمرة لنقل المشروع إلى مرحلة التطوير وتحضيره لاستضافة حدث عالمي غير مسبوق.
تصريحات المسؤولين
حضر توقيع الاتفاقية المهندس خالد بن سالم الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة السعودية للطاقة، والمهندس طلال المري، الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض. بينما وقّع الاتفاقية المهندس وليد السعدي، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لنقل الكهرباء، والمهندس عبدالعزيز العقل، الرئيس التنفيذي للتطوير في إكسبو 2030 الرياض.
أكد المهندس Khalid بن سالم الغامدي أن الاتفاقية تُظهر الدور المحوري الذي تلعبه الشركة في تمكين المشروعات الوطنية الكبرى تحت إشراف وزارة الطاقة، عبر تطوير بنية تحتية كهربائية موثوقة وعالية الكفاءة، مشيراً إلى أن الشركة ستستغل خبراتها وإمكاناتها لتنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والموثوقية، ما يدعم جاهزية الحدث العالمي ويواكب مستهدفات المملكة التنموية.
من جهته أوضح المهندس طلال المري أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة جديدة تعكس التقدم المتسارع في مختلف مسارات العمل في الموقع، وتعزز جاهزيته وفق الجدول الزمني المعتمد، مشيراً إلى أن التعاون مع الشركة السعودية للطاقة يعكس الثقة بالكفاءات والخبرات الوطنية وقدرتها على تنفيذ مشروعات بهذا الحجم والطموح وفق أعلى المعايير والممارسات الفنية والتشغيلية، مضيفاً أن الاتفاقية ستسهم في ترسيخ بنية تحتية متطورة وموثوقة تدعم جاهزية إكسبو 2030 الرياض لاستقبال العالم في عام الرؤية 2030، وتُساند جهود المملكة لتقديم نسخة استثنائية من معرض إكسبو الدولي تعكس طموح المملكة وقدراتها في تنفيذ المشروعات العالمية الكبرى.
تفاصيل الأعمال والمشاركة الوطنية
تشمل الاتفاقية إيصال إمدادات الطاقة الكهربائية لموقع إكسبو 2030 الرياض وفق أعلى المواصفات الفنية والتشغيلية، وتطوير البنية التحتية الكهربائية اللازمة، بما في ذلك إنشاء وربط مرافق الشبكة الكهربائية اللازمة لتوفير إمدادات كهربائية عالية الموثوقية والكفاءة، من خلال إنشاء محطة إمداد رئيسة وثلاث محطات تحويل أولية، بالإضافة إلى أعمال البنية التحتية المرتبطة بشبكات نقل وتوزيع الكهرباء.
سيتولى تنفيذ الأعمال الخاصة بإنشاء هذه المحطات وربطها بالشبكة كل من شركات “الفنار” و”هيف” و”التضامنية” و”البابطين”، ما يعكس الدور الذي تنهض به الكفاءات والقدرات الوطنية السعودية في دعم تنفيذ إكسبو 2030 الرياض.
كما تتضمن الاتفاقية تأمين إمدادات الطاقة الكهربائية للموقع قبل انطلاق الحدث لاستكمال أعمال الاختبار والتشغيل التجريبي، ما يساهم في رفع مستويات الجاهزية التشغيلية للموقع ويواكب متطلبات إكسبو 2030 الرياض، ويدعم جاهزية مرافقه لاستضافة 197 دولة واستقبال 42 مليون زيارة متوقعة.
مستقبل الموقع بعد المعرض
يُشار إلى أن المملكة كانت قد أعلنت عن استضافتها لإكسبو 2030 الرياض خلال الفترة من 1 أكتوبر 2030م إلى 31 مارس 2031م، حيث سيُقام المعرض على مساحة تبلغ 6 ملايين متر مربع تحت شعار “رؤية للمستقبل”، ليكون منصة عالمية لتبادل الأفكار وصياغة الحلول وبناء الشراكات التي تُحدِث أثراً حقيقياً مستداماً، وتعالج التحديات العالمية وتفتح آفاقاً جديدة من الفرص.
بعد اختتام فعاليات المعرض سيتحوّل الموقع إلى قرية عالمية نابضة بالحياة ستكون إرثاً مستداماً للرياض والمملكة والعالم بأجياله القادمة.






