شاركت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” في الاجتماع الخامس والسبعين للحائزين على جائزة نوبل (LINO75)، الذي انعقد في مدينة لينداو بألمانيا. ومثل المؤسسة خلال الفعالية رئيسة مركز المعرفة والابتكار الدكتورة ريم الفريان، بحضور ما يقرب من 70 من الحاصلين على الجائزة العالمية، إلى جانب أكثر من 600 عالم شاب ينتمون إلى أكثر من 100 دولة مختلفة.
أهداف المشاركة في المحفل العلمي الدولي
أفاد بيان رسمي صادر عن “موهبة” أن هذه المشاركة تهدف إلى الاطلاع على أبرز الممارسات العالمية في مجال دعم البحث العلمي والابتكار، فضلاً عن تعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية على المستوى الدولي. كما تسعى إلى تبادل المعارف والخبرات بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات المعرفية للمؤسسة، إضافة إلى إبراز حضور المملكة في هذا التجمع العلمي البارز.
جلسات علمية حول الذكاء الاصطناعي والتحديات الكبرى
تضمن جدول أعمال الاجتماع سلسلة من الجلسات العلمية والحوارية وورش العمل التي ركزت على أحدث التطورات في مجالات العلوم والبحث والابتكار. وأشار المشاركون إلى أن الذكاء الاصطناعي كان محوراً رئيسياً للنقاشات، حيث تم التطرق إلى حدود الوثوق في مخرجاته داخل البحث العلمي، وأهمية إجراء التجارب والتحقق الذاتي عند الاعتماد على النتائج العلمية. كما تم تسليط الضوء على دور الاكتشافات غير المتوقعة في دفع عجلة التقدم العلمي. وناقشت الجلسات أيضاً قضايا عالمية ذات أولوية، من بينها الأمن الغذائي، وتغير المناخ، ودبلوماسية العلوم، ودور البحث العلمي في التصدي للتحديات الإنسانية.
تطوير المواهب وتعزيز الحضور العالمي
واختُتمت أعمال الاجتماع بالتأكيد على أهمية التعليم في صقل مهارات التفكير النقدي، وتعزيز ثقة المجتمع بالعلم لمواجهة المعلومات المضللة. وتأتي مشاركة “موهبة” في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز وجودها في المحافل العلمية الدولية، والاستفادة من التجارب العالمية، وتوسيع شبكة شراكاتها المعرفية. وتهدف هذه الجهود إلى دعم منظومة رعاية الموهوبين وتأهيل جيل من الباحثين والعلماء القادرين على المنافسة عالمياً، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.






