حضر صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي، محافظ جدة، احتفالاً خاصاً بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيس مدارس ثامر العالمية. وشارك في الحدث سمو الأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الإدارة، وسمو الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، إلى جانب عدد من أفراد الأسرة الملكية، والمسؤولين، والقيادات التعليمية والأكاديمية.
فعاليات الحفل وإطلاق الاحتفال
تضمن البرنامج تدشين الاحتفال باليوبيل الفضي وعرض وثائقي استعرض مسيرة المؤسسة منذ نشأتها، مسلطاً الضوء على إنجازاتها في المجالين التعليمي والتربوي، وعلى الجوائز التي حصدتها خلال ربع قرن من العمل الدؤوب. كما اشتملت الفعالية على فقرات فنية وثقافية عكست تاريخ المدرسة ورسالتها في تكوين أجيال من القادة والمبدعين.
كلمة الفنانة شاليمار شربتلي
أعربت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي في كلمتها عن فخرها بالاحتفال باليوبيل الفضي لمؤسسة تعليمية رائدة تجمع بين الأصالة والحداثة، محافظاً على الهوية العربية والإسلامية، بينما تقدم مناهجاً عالمية بمعايير متميزة.
الرؤية التعليمية لمدارس ثامر العالمية
أكد المتحدثون أن المملكة لا تقتصر على بناء المرافق التعليمية فقط، بل تسعى إلى صقل الإنسان وتعزيز روح الانتماء. وأشاروا إلى أن نموذج مدارس ثامر يجمع بين اللغة العربية والإنجليزية، وبين الانفتاح على العالم والتمسك بالقيم الدينية والوطنية، لتخريج طلاب قادرين على التواصل مع ثقافات مختلفة دون فقدان هويتهم.
وعبرت المتحدثة عن تجربتها الشخصية، موضحة أن ابنتها التي تابعت دراستها في فرنسا أتقنت اللغتين الفرنسية والإنجليزية، إلا أن الروابط العميقة مع الوطن وثقافتهما العربية والإسلامية ظلت الأساس في تكوين شخصيتها.
التحول التعليمي في المملكة
وأشار الحضور إلى أن النهضة التعليمية التي تشهدها المملكة، بفضل سياسات القيادة الرشيدة، لم تعد تقتصر على إرسال الطلاب إلى الخارج، بل تسعى لتصبح مركزاً علمياً وثقافياً عالمياً يجذب المتعلمين من مختلف الدول للاستفادة من خبراتها في مجال العلم والإنسانية والتعايش.
وأكدت الفعالية أن مدارس ثامر العالمية تمثل مثالاً مشرقاً لهذا التحول، حيث تؤمن المؤسسة بأهمية العناية الفردية بكل طالب، وتطوير مواهبه، ومواجهة التحديات التعليمية، وصقل شخصيته ليصبح مواطناً واثقاً ومعتزاً بهويته ومنفتحاً على العالم.
تكريم وشراكات استراتيجية
اختتم الحفل بتكريم عدد من الموظفين الذين خدموا المؤسسة لأكثر من عشرين عاماً، تقديراً لإسهاماتهم في نجاح المدرسة. كما تم تكريم الشركاء والداعمين الذين ساهموا في تعزيز برامجها ومبادراتها التعليمية.
وخلال الفعالية تم توقيع عدة اتفاقيات شراكة استراتيجية تدعم توجهات المدرسة المستقبلية، بهدف تعزيز جودة التعليم وإعداد جيل مؤهل يساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.






