أبرمت المملكة العربية السعودية والجمهورية البرتغالية اتفاقية تُلغي الحاجة إلى تأشيرات الدخول المتبادلة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة، في خطوة تعكس قوة الروابط الثنائية وتدعم مساعي التعاون المشترك في مختلف المجالات.
حفل التوقيع في لشبونة
أُقيمت مراسم التوقيع في العاصمة البرتغالية لشبونة بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، إلى جانب وزير الدولة ووزير الخارجية البرتغالي باولو رانغيل. وخلال الحفل وقع الطرفان الوثيقة التي تهدف إلى تسهيل وتنظيم السفر الرسمي وتعزيز التواصل الحكومي بين البلدين.
أهداف الاتفاقية
تسعى الاتفاقية إلى تسهيل حركة حاملي الجوازات المشمولة وتفعيل تبادل الزيارات الرسمية، مما يعزز التعاون الدبلوماسي ويقوي أطر التنسيق بين الجانبين. وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي الطرفين لتوسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
انسجام مع رؤية 2030
تعكس هذه الخطوة مساعي المملكة المستمرة لتطوير نظام التأشيرات وتعزيز الانفتاح الدولي، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى وضع المملكة كمركز عالمي للتواصل والتعاون الدولي.
امتداد لسلسلة اتفاقيات دولية
يُعد هذا الاتفاق إضافة إلى مجموعة من المعاهدات المشابهة التي أبرمتها السعودية مؤخراً مع دول أخرى، في إطار تعزيز الشراكات الدولية وتسهيل إجراءات السفر الرسمية، وهو ما يسهم في تقوية العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون المشترك.






