عاجل
السبت، 31 أكتوبر 2026١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 17°C

أمين التعاون الإسلامي يدين الاعتداءات على السعودية ويصفها بانتهاك للسيادة والمقدسات

17/10/2026 10:27

أدان أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها ومساساً بسلامة المقدسات الإسلامية واستقرار المنطقة.

إدانة الاعتداءات على السعودية

جاء ذلك في كلمة ألقاها أثناء افتتاح الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية المنظمة بالعاصمة العراقية بغداد، وهي أول مشاركته في اجتماعات المجلس منذ انتخابه أمينا عاما للمنظمة. وقال ولد الشيخ أحمد: “ندين بقوة الاعتداءات الآثمة على المملكة العربية السعودية، لما تمثله من انتهاك صارخ لسيادتها، وسلامة المقدسات الإسلامية، ومساسها باستقرار المنطقة”.

سياق الهجمات الحوثية والتطورات الميدانية

وأوضح أن هذه الاعتداءات تتنافى مع مبدأ عدم الاعتداء على أراضي الدول، ومع قواعد التضامن والقيم الإسلامية والإنسانية وميثاق المنظمة وأحكام القانون الدولي. وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة على مناطق سعودية، شملت مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة.
في أحدث التطورات، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة شمالي اليمن، بينما أشار الدفاع المدني السعودي إلى إطلاق إنذارات مبكرة في منطقتي أبها وخميس مشيط قبل أن يزول الخطر عنهما.

رؤية الأمين العام لتعزيز دور المنظمة

وأكد ولد الشيخ أحمد أن صون سيادة الدول ووحدة أراضيها وحماية شعوبها مسؤولية مشتركة، داعيا إلى تغليب الحوب والحلول السياسية لترسيخ السلام والاستقرار. وأعلن عزمه على تعزيز دور المنظمة في منع النزاعات وتسويتها عبر تفعيل آليات الوساطة والدبلوماسية الوقائية.
وأوضح أن ذلك يشمل تفعيل وحدة الأمن والسلم والوساطة، ودعم المبعوثين الخاصين، ومأسسة فرق الاتصال وشبكات الوسطاء، للمساهمة في تسوية النزاعات وصون الأمن والسلم.
ويذكر أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وزير خارجية موريتانيا السابق، انتخب أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي في 27 أغسطس/ آب الماضي، خلفا للتشادي حسين إبراهيم طه، خلال اجتماع استثنائي لمجلس وزراء الخارجية في مدينة جدة السعودية.
وتستضيف بغداد أعمال الدورة الثانية والخمسين يومي 17 و18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تحت شعار “الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة”. وتبحث الاجتماعات القضية الفلسطينية والأزمات الإقليمية والتعاون الاقتصادي والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، إلى جانب قضايا سياسية وإنسانية أخرى.