تظهر الإحصاءات الأخيرة التي نشرتها شركة أوبر في السعودية مجموعة من البلاغات التي تتجاوز حدود العادية، حيث وصل عدد المفقودات إلى عشرين دجاجة، ما وضعها في صدارة القائمة الأكثر غرابة.
مقتنيات غير مألوفة بين المفقودات
لم تقتصر العناصر المفقودة على الدواجن، بل اشتملت على سمكة وحوض زينة مكوّن من غصنٍ للزينة، بالإضافة إلى زوج من أحذية كروكس. كذلك سُجلت أطعمة تركت على مقاعد الخلفية، من بينها صينية بيض، صلصة سباغيتي، رقائق تورتيلا، لحم مفروم، معكرونة، بطاطس، مانجو، علب شوكولاتة، فطائر صغيرة،{ }سجق منفرد.
وثائق ومستندات حساسة
تضمن السجل أيضاً أوراقاً قانونية ذات طابع حساس، مثل استدعاءات من محاكم وأوراق طلاق، إلى جانب بدلات زفاف نُسيت أثناء تنقل العرسان المحتملين. وقد أثارت هذه المزيج من المستندات والملابس الفرحية تعقيدات غير متوقعة في عمليات الاسترجاع.
آلات موسيقية ومستلزمات شخصية
عثر السائقون على عدد من الآلات الموسيقية المتنوعة، شملت قيثارات، طبول، كمان، ولوحات مفاتيح. كما تم العثور على حقائب خصر، وسُدادات للرقبة، وتذكارات سفر، ومجموعات كاملة من منتجات العناية الشخصية.
تقنيات التتبع بين النسيان والاستخدام
على الرغم من أن بعض الأجهزة صُممت لتسهيل تعقب المفقودات، فإن التقرير أظهر أن الحواسيب المحمولة وبعض أجهزة Apple AirTags كانت من بين أكثر الأدوات التي تُركت داخل المركبة. وتوضح هذه الظاهرة حجم الانشغال الذي قد يصاحب الرحلات القصيرة، بحيث يصبح حتى جهاز التتبع نفسه من ضمن القائمة.
تشير البيانات إلى أن اللون الأحمر هو الأكثر ظهوراً بين الأشياء المنسية، حيث تكررت بلاغات حول زجاجات مياه حمراء وحقائب يد حمراء. وتؤكد شركة أوبر أن استعادة المقتنيات تتم عبر تطبيقها، من خلال مراجعة سجل الرحلات، اختيار الرحلة المعنية، ثم التواصل مع السائق لتنسيق استلام ما فقده الراكب.






