أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم في البيت الأبيض، أن قدرة طهران على تهديد دول الجوار قد انتهت نهائيًا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن ترفع الحصار الاقتصادي المفروض على إيران إلا بعد أن تلتزم طهران بتغيير سلوكها.
بدء فترة الستين يوماً
أعلن فانس أن مرحلة الستين يوماً المخصَّصة للمفاوضات مع إيران قد انطلقت رسمياً، مضيفًا أن الطريقة الوحيدة التي ستمكن الإيرانيين من استرداد أموالهم هي الالتزام الصارم وتعديل سياساتهم.
التزام إيران وشروط الفتح الاقتصادي
وصف نائب الرئيس أن إيران لن تكون قادرة على إنتاج صواريخ، وأن قدرتها على إلحاق الضرر بجيرانها قد اختفت تمامًا. وأكد أن رفع الحصار الاقتصادي لن يتحقق إلا بعد إظهار طهران لتغيّر جذري في سلوكها.
ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
أشار فانس إلى ضرورة إبقاء مضيق هرمز خاليًا من أي رسوم، مشددًا على أن الهدف هو تمكين العقلانيين داخل إيران من تحقيق مكاسبهم على حساب المتشددين. كما تعهد مع دول المنطقة بالحفاظ على حرية عبور السفن في الممر المائي، وتأكيد أن الاتفاق النهائي سيشمل ضمانات واضحة لهذا الغرض.
تواصل مع الكونغرس وتوقعات بشأن لبنان
أوضح نائب الرئيس أن الإدارة الأمريكية أبلغت الكونغرس بآخر المستجدات المتعلقة بإيران بصورة غير رسمية، مع وعد بتقديم إحاطة رسمية حول مذكرة التفاهم المبرمة مع طهران. وأضاف أنه إذا سعت إيران للاستفادة من مزايا الاتفاق، فيجب عليها تقديم المقابل المناسب.
وفيما يتعلق بالوضع اللبناني، أعرب فانس عن توقعه أن يلتزم الطرفان بالاتفاق، مشيرًا إلى رغبته في مشاهدة قوات الشرطة التابعة للحكومة اللبنانية تتواجد في جنوب لبنان كجزء من تنفيذ الاتفاق.






