وقف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، على مستوى الجاهزية العسكرية للقوات التابعة لوزارة الحرس الوطني التي ستشارك في مهمة الحج لهذا العام 1447 هـ.
استقبال الوزير وتشكيلة الحضور
عند وصول سموه إلى مقر الحفل، استقبله نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ورئيس الجهاز العسكري بوزارة الحرس الوطني الفريق الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، ومساعد الوكيل للجهاز العسكري بالقطاع الغربي اللواء الركن عبدالله بن علي التويجري، إلى جانب عدد من القادة ورؤساء الهيئات ومديري الإدارات.
الكلمة الافتتاحية وتأكيد الجاهزية
بدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم ألقى مساعد وكيل الحرس الوطني للجهاز العسكري بالقطاع الغربي كلمة رحب فيها سموه، مؤكدًا أن القوات جاهزة للانضمام إلى مهمة أمن الحج، ومصممة على أداء مهامها الأمنية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة بمهنية وعزيمة عالية، مع الالتزام بتوجيهات القيادة الرشيدة، ومعالجة أي محاولات للمساس بأمن البلاد والحجاج بحزم.
العرض العسكري والملخص المرئي
شاهد سموه خلال الحفل عرضًا عسكريًا أُقيم من قبل القوات المكلفة بتعزيز أمن الحجاج، عكس مستوى كفاءة وجاهزية عالية. عقب ذلك، تابع سموه ملخصًا مرئيًا استعرض مهام قوات الحرس الوطني في القطاع الغربي.
دشن معسكر الشرائع وتحديث البنية التحتية
في ختام الحفل، دشّن وزير الحرس الوطني معسكر قوات الوزارة في الشرائع بمكة المكرمة. وقد شهد هذا العام نقلات تطويرية نوعية في البنية التحتية، والتجهيزات، والمرافق المساندة، ما انعكس إيجابًا على مستوى الجاهزية والكفاءة التشغيلية، وساهم في تعزيز القدرة على تنفيذ المهام بأعلى درجات الاحترافية.
بدأت القوات المشاركة في موسم الحج تنفيذ مهامها المتنوعة في مكة المكرمة، المشاعر المقدسة، والمدينة المنورة بفاعلية وكفاءة، مع الحفاظ على معنويات مرتفعة، في إطار التعاون مع مسارات القطاعات العسكرية والأمنية والحكومية. وتوزعت مهام القوات بين الأمن والمهام الصحية.
وأعلنت الوزارة إكمال وضع خطط المشاركة في موسم الحج، متضمنة تأمين الخدمات المتنوعة لضيوف الرحمن، تحت إشراف ومتابعة سموه. ووجه سموه المسؤولين إلى تكثيف الجهود وتسخير الإمكانات لضمان راحة الحجاج وتوفير ما يحتاجونه بأيسر الطرق وأفضل أداء ممكن.






