نظرة عامة على الكرنفال
تستعد مدينة بريدة لاستضافة انطلاق كرنفال بريدة الدولي للتمور ابتداءً من أول أغسطس المقبل، ويستمر الفعالية لمدة خمسة وسبعين يوماً حتى الرابع عشر من أكتوبر. يهدف المنظمون إلى جعل الفعالية حدثاً فريداً يجمع بين الجانب الزراعي والاقتصادي، ويعزز مكانة المملكة كمركز عالمي لإنتاج التمور.
المواقع الرئيسية والفعاليات المتنوعة
سيُوزع البرنامج على ثلاث وجهات رئيسية؛ أولها مدينة التمور (مركز النخلة) التي تمثل القلب التجاري اليومي لبيع وشراء المحاصيل، بالإضافة إلى معارض مصاحبة تثري الحراك. والثانية مزرعة ريفيه التي تقدم تجربة ريفية سياحية تنقل الضيوف إلى جذور الزراعة والهوية الريفية في القصيم. والثالثة مركز الملك خالد الحضاري الذي يحتضن الفعاليات الثقافية المتنوعة.
تصريحات المسؤولين
أوضح الدكتور خالد النقيدان، أمين اللجنة العليا، الذي يتولى أيضاً منصب الرئيس التنفيذي للكرنفال، أن النسخة القادمة ستحتوي على مجموعة متنوعة من الفعاليات النوعية والأنشطة الاقتصادية والثقافية والترفيهية التي تستهدف جميع فئات المجتمع، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات التجار وشركائهم من مختلف البلدان لتسليم رمز “تمور الذهب” كمنتج استراتيجي وطني.
التأثير الاقتصادي والمجتمعي
وفقاً للبيانات الرسمية فإن الكرنفال يُعتبر أكبر تجمع زراعي وتجاري من نوعه في المملكة، حيث يصل إنتاجه إلى خمسمائة وسبعة وثمانين ألف طن من التمور، ويبلغ عدد النخيل حوالي اثني عشر مليون نخلة. يسهم الحدث سنوياً بضخ أربعة مليارات ريال سعودي كعائدات اقتصادية، ويوفر أكثر من أربعة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب والفتيات، ويشكل ملتقى سنوياً لصناع القرار والتجار في قطاع الأغذية والزراعة.






