عاجل
١٥ صفر ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 31 يوليو 2026
الرياض +16°C

مركز إثراء يختتم ملتقى أقرأ الإثرائي للصغار بعد أسبوع من الأنشطة التفاعلية

30/07/2026 01:01

اختتم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” فعاليات ملتقى أقرأ الإثرائي المخصص لفئة الصغار، والذي يُعد إحدى مراحل مسابقة أقرأ في نسختها الحادية عشرة. واستمر الملتقى على مدار أسبوع كامل، جمع بين الكلمة والتجربة، مخلفًا وراءه رحلة معرفية امتدت إلى آفاق أوسع من التعلم والتعبير. وخاض المشاركون تجارب متنوعة أعادت تقديم القراءة كفعل حيوي يجمع بين القراءة والنقاش والكتابة، وضم الملتقى 20 طالبًا وطالبة من خمس دول عربية، التقوا حول شغف مشترك بالقراءة والكتابة والتعلم.

رحلة معرفية تمتد لأسبوع

انطلق المشاركون من التعرف على عوالم المكتبة وكواليسها، مرورًا باللقاءات الإرشادية وورش الكتابة والتفكير الإبداعي، وصولًا إلى المناظرات والأمسيات الشعرية. واستقبلت مكتبة “إثراء” المشاركين في جلسة افتتاحية، عرف خلالها المستشار الثقافي في المركز طارق الخواجي الحضور بمسابقة أقرأ، قبل أن ينتقلوا إلى تجربة تفاعلية بعنوان “إزاحة الرمال”، صممت لكسر الحواجز الأولى وتعزيز روح التعاون والتعارف بين المشاركين عبر أنشطة تفاعلية. وجاءت بعدها “ساعة الرواد” كمساحة للإرشاد والحوار، حيث التقى كل رائد بمجموعته وبدأ في بناء روابط امتدت على مدار أيام الملتقى، مما شجع المشاركين على مشاركة أفكارهم وخوض تجربتهم التعليمية.

ورش إبداعية وتدريب على الكتابة

مع انتقال الملتقى إلى محطاته الإبداعية، وجد المشاركون في الورش مساحة لتحويل الأفكار إلى نصوص وحكايات. ففي ورشة “ألف قصة وقصة” تعرفوا على أداة “سكامبر” للتفكير الإبداعي، لإعادة ابتكار الأفكار والقصص. وتناولت ورشة “محترف الكتابة” مصادر الإلهام وتطوير الأفكار وأشكال الكتابة الإبداعية. وواصل المشاركون تطوير تمارينهم الكتابية خلال أيام الملتقى، وتعرفوا في ورشة “كيف نكتب قصة تستحق النشر؟” على أبرز تقنيات كتابة القصة، من بناء الفكرة وتطوير الحبكة إلى صياغة النص، عبر تطبيقات عملية أتاحت لهم تحويل أفكارهم إلى مشاريع قصصية واعدة. كما استمعوا إلى قصة رتاج الحازمي، الحاصلة على رقم قياسي في موسوعة غينيس كأصغر مؤلفة لسلسلة كتب، والتي شاركتهم رحلتها في الكتابة وحفزتهم على مواصلة شغفهم بالقراءة والإبداع.

مناظرات وجلسات حوارية

داخل المكتبة تحولت القراءة إلى مساحة للحوار والتفكير النقدي من خلال “مناظرات أقرأ”، حيث تعرف المشاركون خلالها على بناء الحجج وتفنيد وجهات النظر، قبل خوض تطبيق عملي اتسم بالتفاعل وروح التعلم التعاوني. كما أتاحت جلسات “أقرأ لكم” و”نقرأ لكم” الاستماع إلى تجارب وقراءات متنوعة، فيما منحت “لقيا الصباح” المشاركين مساحة للمشاركة والحوار، لتصبح القراءة تجربة مشتركة تتجاوز حدود الكتاب. وأسدل ملتقى أقرأ الإثرائي الستار على أسبوعه المخصص للصغار، مؤكدًا بناء علاقة مستدامة مع القراءة تبدأ من منح الطفل مساحة يرى فيها الكتاب أكثر من مصدر للمعلومة؛ يراه نافذة على الخيال، وأداة للحوار، ومساحة لاكتشاف الذات.