سجّل نادي النصر السعودي سلسلة من الإنجازات في البطولات المحلية بفضل أربعة رؤساء وعشرة مدربين، حيث توّج الفريق بالدوري عشر مرات منذ سبعينيات القرن الماضي.
الأداء تحت رعاية الرؤساء
في عهد الأمير عبدالرحمن بن سعود، حصد النصر سبع ألقاب دوري. أولها جاء في موسم 1974 بقيادة المدرب السوداني حسن خيري، ثم تلاه الموسم التالي 1975 تحت إشراف المصري محمود أبورجيلة. استمر التألق في موسم 1980 عندما قاد المدرب البرازيلي فورميقا الفريق إلى اللقب الثالث، وعاد فورميقا لتكرار النجاح في الموسم التالي. في عام 1989، أضاف المدرب البرازيلي جويل سانتانا اللقب الخامس إلى صدارة النادي خلال رئاسة الرمز الراحل. بعد فترة انقطاع مدتها خمس سنوات، أعاد المدرب الفرنسي جان فيرنانديز صعود الفريق بحصوله على اللقب السادس في موسم 1994.
توج المدرب الوطني يوسف خميس، الذي تولى المهمة خلف المدرب الفرنسي هنري ميشيل، بالنصر باللقب السابع، ليصبح أول مدرب سعودي يحقق هذا الإنجاز. وبعد غياب طويل، أعاد رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي الفريق إلى صدارة الدوري بفوزه باللقب الثامن في موسم 2014 تحت قيادة الأوروغوياني كارينيو. تبع ذلك الموسم التالي 2015، حيث قاد المدرب البرتغالي خورخي داسيلفا الفريق إلى اللقب التاسع.
في عام 2019، وبإشراف الرئيس الجديد سعود السويلم، توج النصر باللقب العاشر تحت قيادة البرتغالي فيتوريا. وفي الموسم الرياضي الحالي، أضاف العالمي بطولة روشن للمحترفين رقمها الحادي عشر، وذلك برئاسة عبدالله الماجد وتحت تدريب البرتغالي جيسوس.
قادة الفرق وأدوارهم
سجّل ثمانية من قادة النصر رفع ألقاب الدوري. بدأ ناصر الجوهر بتحقيق اللقبين في موسمي 1974 و1975، ثم توفيق المقرن في موسم 1980. جاء يوسف خميس، نجم خط الوسط السابق، ليرفع الكأس مرتين في موسمي 1981 و1989. تلى ذلك فهد الهريفي في موسم 1994، ثم الأسطورة ماجد عبد الله في موسم 1995.
في موسم 2015، قاد النجم حسين عبد الغني الفريق إلى انتصارات متتالية في موسمي 2014 و2015، ثم برونو أوفيني رفع اللقب في موسم 2019، وأخيرًا الكابتن كريستيانو توّج باللقب في الموسم الحالي.
ملامح إنجازات النادي
تشير الإحصاءات إلى أن 64% من ألقاب الدوري تحققت في عهد الأمير عبدالرحمن بن سعود. وقد ساهم عشرة مدربين في تحقيق 11 لقباً، بينما رفع ثمانية لاعبين الألقاب. تكررت الثنائية (فوز الفريق بلقبين متتاليين) أربع مرات، ويُعد يوسف خميس الوحيد الذي فاز بالدوري كلاعب ومدرب.
حقق المدربان العرب أقصى إنجازاتهم عبر إلغاء شريط تتويج العالمي بألقاب الدوري، بينما سجّلت المدربان البرازيليان ثلاثة ألقاب. كما حصد المدربان الأوروغويانيان لقبين، والفرنسي لقبًا وحيدًا في موسم 1994، والبرتغاليان آخر دوريين للنادي.
إحصاءات إضافية
رفع ستة لاعبين محليون ما مجموعه تسعة ألقاب دوري، بينما ساهم أجنبيان في آخر لقبين للنصر.






