إطلاق الرحلة الافتتاحية إلى كوالالمبور
أعلنت شركة طيران الرياض عن تشغيل رحلتها الأولى المباشرة إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، وحملت الرحلة رقم RX0783، وانطلقت من مطار الملك خالد الدولي في الرياض مساء يوم الخميس الماضي.
استقبال رسمي عند الوصول
عند هبوط الطائرة في مطار كوالالمبور الدولي استقبلها وفد رسمي ضم سفير خادم الحرمين الشريفين في ماليزيا أسامة الأحمدي، والأمين العام لوزارة النقل الماليزية داتو سيري جانا مونياندي، والعضو المنتدب لشركة مطارات ماليزيا داتو محمد إيزاني غاني، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في طيران الرياض فينسنت كوست وعدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي المطار والناقل.
الجدول الزمني والأهداف الاستراتيجية
سيتم تشغيل الخط الجديد بواقع ثلاث رحلات كل أسبوع، وهي خطوة تُعد توسعاً استراتيجياً للناقل الوطني وتعزز الربط الجوي بين المملكة وأحد أكثر الأسواق حيوية في جنوب شرق آسيا.
أكدت الشركة أن هذا المسار يندرج ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى جعل الرياض مركزاً عالمياً رائداً في قطاع الطيران، كما يفتح أبواباً أوسع للسياحة والأعمال والتعليم والتبادل التجاري مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
ومن المتوقع أن تسهم الرحلة في تسهيل تنقل الحجاج والمعتمرين الماليزيين نحو المملكة، ما يدعم إحدى أكبر الجاليات القادمة لأداء العمرة والحج عبر رحلات مباشرة إلى الربط السلس مع جدة.
تصريحات المسؤولين
قال الرئيس التنفيذي لطيران الرياض إن تدشين الرحلات المباشرة إلى كوالالمبور يعتبر خطوة هامة في رحلة الناقل الوطني ويزيد من تواجده في جنوب شرق آسيا، مضيفاً أن المسار الجديد يكوّن جسراً يربط المملكة بدول آسيان ويدعم الرحلات المتعلقة بالأعمال والسياحة والتعليم.
وأوضح أن الخط الجديد يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 عبر تعزيز الربط الجوي وتقديم تجربة سفر رقمية متطورة، فيما أشار العضو المنتدب لشركة مطارات ماليزيا إلى أن اختيار كوالالمبور كأول وجهة لطيران الرياض في جنوب شرق آسيا يعزز مكانة المطار الدولي.
وأضاف أن انضمام طيران الرياض باعتبارها التاسعة من شركات الطيران الشرق أوسطية التي تشغل رحلات إلى مطار كوالالمبور الدولي يرفع مستوى الربط الجوي والسياحة والتجارة، مؤكداً استمرار دعم النชาติ لتوسيع عملياته انطلاقاً من كوالالمبور.






