عاجل
٥ صفر ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 21 يوليو 2026
الرياض +18°C

صملة: أول لعبة سعودية AA+ تدعم رؤية 2030 وتعزز قطاع الرياضات الإلكترونية

21/07/2026 09:01

الألعاب كقطاع اقتصادي استراتيجي

التحول العالمي من رؤية الألعاب كسلية عابرة إلى صناعة كبرى شهد نموًا في الشركات والبطولات وجماهير البث والسوق المتزايد سنويًا. دول عديدة جعلت الرياضات الإلكترونية جزءًا من اقتصادها، مما زاد دخل الفرد وفتح مسارات مهنية لجيل يتعامل مع الشاشة كما كان الأجداد يتعاملون مع التجارة والحرف.

صملة: لعبة سعودية تعكس الهوية

في هذا السياق أطلقت شركة “لعبة” لعبة “صملة”، أول لعبة سعودية عربية من نوع هيرو شوتر تصنف AA+. تأخذ اللعبة اللاعبين إلى مواقع مستوحاة من معالم السعودية مثل السودة وشيبارة والعلا ومرايا ومنطقة KAFD وإطلالتها الجوية، بالإضافة إلى البحر والخيمة ومصانع النفط، ما يضيف بعدًا دراميًا داخل التجربة. الاسم “الصملة” يرمز في الوجدان إلى الثبات والاستمرار وتحمل الجهد حتى تظهر النتيجة، وهي صفة ضرورية لصناعة تجمع المبرمج والكاتب والمصمم والرسام ومهندس الصوت والمسوق والمستثمر في فريق واحد يبني عالماً كاملاً خلف الشاشة.

التحديات والفرص للاستثمار

رغم الإمكانات الكبيرة يلاحظ قلة المنافسة الشرسة من المستثمرين والجهات الحكومية التي تسعى لبناء هوية مؤسسية عبر تبني الاستثمارات الناشئة. العالم يشير إلى السعودية كمصدر لإطلاق أول نسخة من كأس العالم للرياضات الإلكترونية، حيث تسلم الفائزون الجائزة من يد سمو ولي العهد قبل عام تقريبًا، مما ألهم دولًا وشركات ومستثمرين للنظر إلى الصناعة كمنجم اقتصادي وثقافي وليس مجرد مساحة لعب. محليًا، أصبح هذا القطاع أحد أعمدة رؤية 2030؛ إذ تستهدف الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية توفير 39 ألف وظيفة وإنشاء 250 شركة ومساهمة تتجاوز 50 مليار ريال في الناتج المحلي بحلول 2030، بدعم استثماري يتجاوز 132 مليار ريال من مجموعة “سافي”، الذراع الاستثمارية لصندوق الاستثمارات العامة. يرى شباب هذا الجيل أن اللعبة قد تصبح نافذة للثقافة السعودية الجديدة إلى العالم، كما كان التراث المادي وغير المادي يوصلها، ويدعون إلى استثمار مبكر وتطوير ونقد مهني يرفع جودة المنتج ويضع اسم السعودية على الخريطة بثقة.