أكد طيران ناس، الناقل الاقتصادي الرائد عالمياً والأول بالشرق الأوسط، شرائه خمس طائرات ذات بدن عريض من طراز A330neo وعشرين طائرة من طراز A321neo وفق اتفاقياته المبرمة مع إيرباص.
تفاصيل الاتفاقية والطائرات
وقع الاتفاقية عن طيران ناس بندر المهنا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبد العزيز الدعيلج، ورئيس مجلس إدارة الشركة عايض الجعيد. ومن جانب إيرباص، وقّعها بونوا دو سانت إكزوبيري، النائب التنفيذي للرئيس مبيعات الطائرات التجارية.
تأثير الصفقة على الأسطول والطلبيات
وبهذا التأكيد، يصبح إجمالي طلبات طيران ناس المؤكدة لطائرات A330neo عشرين طائرة، بينما يصل إجمالي طلباته المؤكدة لطائرات عائلة A320 إلى مئتين وخمس عشرة طائرة. وبذلك يرتفع عدد الطائرات المؤكدة لديه لدى الصانع إلى 235 طائرة من أصل 280 متعاقد عليها مع إيرباص، ما يعزز خطط النمو والتوسع المستقبلية. يشغل طيران ناس حالياً أسطولاً يضم ستاً وستين طائرة من إيرباص، تتكون من طائرتين A330-300، وأربع طائرات A320ceo، وواحدة وستين طائرة A320neo.
تصريحات القيادة والآفاق المستقبلية
وأوضح بندر المهنا، الرئيس التنفيذي لطيران ناس، أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان نمو مستدام لحجم أسطول الناقل خلال السنوات القادمة، ومواكبة التوسع في مراكز التشغيل الستة بالمملكة العربية السعودية، وتعزيز القدرات التشغيلية والتوسعية في عمليات طيران ناس بسوريا. وأضاف أن زيادة الطلبات المؤكدة ستعزز قدرة الناقل على دخول أسواق جديدة، وتدعم دوره كشريك لوجستي رئيسي في ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للسياحة والسفر، وتساهم في تحقيق أهداف برنامج ضيوف الرحمن لتسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين، فضلاً عن رفع الطاقة الاستيعابية للقطاع. وأشار المهنا إلى أن رفع عدد الطلبيات المؤكدة إلى 235 طائرة من أصل 280 طائرة متعاقد عليها مع إيرباص سيعزز القدرات التشغيلية والتوسعية، مما يدعم النمو والتحول الذي يشهده الاقتصاد والسوق السعودي في شتى القطاعات، لا سيما مع المشاريع السياحية الضخمة والأحداث العالمية التي تستضيفها المملكة مثل إكسبو 2030 وكأس العالم 2034. طيران ناس، أول شركة طيران مُدرجة في السوق السعودية الرئيسية (تداول)، ينفذ أكثر من ألفي رحلة أسبوعياً إلى أكثر من ثمانين وجهة داخلية وخارجية في ثماني وثلاثين دولة عبر مائة وست وخمسين خط سير، وقد نقل منذ انطلاقته عام 2007 ما يقارب مائة وعشرة ملايين مسافر، ويهدف إلى الوصول إلى مائة وخمس وستين وجهة ضمن خطته للنمو والتوسع المتوافقة مع أهداف رؤية 2030.






