عاجل
٦ صفر ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 22 يوليو 2026
الرياض +18°C

العلاقات السعودية الفلبينية تتجه نحو شراكة استثمارية وأمن غذائي وطاقة

من العمالة إلى الشراكة الاستراتيجية

قال خوسيه أنطونيو إخيرسيتو غويتيا، أحد أبرز المستثمرين الفلبينيين المقيمين في المملكة، إن العلاقة بين الرياض ومانيلا لم تعد تقتصر على إطار العمالة والتحويلات المالية، بل تشهد تحولًا نوعيًا نحو شراكة أوسع تشمل الاستثمار، والخدمات، والأمن الغذائي، والطاقة، وتنمية رأس المال البشري، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

فرص الاستثمار والتعاون في القطاعات الحيوية

أوضح أن مئات الآلاف من الفلبينيين أسهموا على مدى عقود في قطاعات أساسية مثل الصحة، والهندسة، والتعليم، والبناء، والخدمات الفنية، والضيافة، وأن إسهاماتهم كانت جزءًا من مسيرة التنمية في المملكة وفي الوقت نفسه دعمت الاقتصاد الفلبيني عبر التحويلات المالية. وأضاف أن المرحلة المقبلة تستدعي الانتقال من مفهوم “تصدير العمالة” إلى “بناء الشراكة”، مشيرًا إلى أن المشاريع الضخمة التي تشهدها المملكة تفتح أبوابًا واسعة أمام الشركات والخبرات الفلبينية في مجالات السياحة، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والخدمات الرقمية، واللوجستيات، والصناعات الغذائية.

الأمن الغذائي والطاقة كمجالات تعاون مستقبلية

لفت إلى أن الأمن الغذائي يمثل أحد أبرز مجالات التعاون القادمة، مستندًا إلى الإمكانات الزراعية والغذائية التي تمتلكها الفلبين والاهتمام المتزايد للمملكة بتعزيز سلاسل الإمداد والاستثمار الزراعي، بالإضافة إلى الفرص الواعدة في الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.

الدور الإنساني والخاص كركيزة للشراكة

وشدد على أهمية تعزيز قنوات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين لتحويل العلاقات التاريخية إلى شراكات اقتصادية مستدامة ومشاريع مشتركة. وفي الجانب الإنساني، أكد أن العلاقات بين الشعبين السعودي والفلبيني تشكل ركيزة أساسية للشراكة الثنائية، إذ بنيت على تجارب ممتدة في بيئات العمل والمجتمع، ما يمنحها قوة واستقرارًا وفرصًا أكبر للنمو في المستقبل.