عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +22°C

السودان: الدفاعات الجوية تتصدى لمسيّرات الدعم السريع في الدمازين لليوم الثاني

15/09/2026 05:41

أفادت مصادر عسكرية سودانية، مساء الاثنين، بأن دفاعات الجيش تصدت لليوم الثاني على التوالي لهجوم شنته طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع على مدينة الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

وأوضحت المصادر، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن الدفاعات الجوية اعترضت مسيّرات استهدفت المدينة، دون الكشف عن عددها أو ما أسفرت عنه العملية.

وأضافت أن هذا الهجوم يعد الثاني من نوعه خلال يومين، فيما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالوا إنها تظهر أصوات المضادات الأرضية في الدمازين.

السلطات تؤكد السيطرة الأمنية

وفي وقت سابق من الاثنين، أصدرت حكومة ولاية النيل الأزرق بياناً قالت فيه إن الأجهزة المختصة تتابع محاولات استهداف المدينة بالطائرات المسيّرة.

وأكد البيان أن “الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، وأن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي محاولات عدائية”.

إدانة حاكم الولاية

من جانبه، أعرب حاكم الولاية أحمد العمدة عن أسفه لما وصفه بـ”العمل الوحشي” الذي قامت به قوات الدعم السريع عبر استهداف مؤسسات مدنية خدمية بطائرات مسيّرة ليلة الأحد.

وحمل العمدة قوات الدعم السريع وداعميها مسؤولية تدمير المؤسسات الخدمية، قائلاً إنهم “يقتلون المواطنين الأبرياء ويدمرون المؤسسات الخدمية”، دون تعليق فوري من الدعم السريع.

سياق العمليات العسكرية

ويأتي هجوم الدمازين بعد يوم من إعلان الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة للدعم السريع في منطقة بلنق بولاية النيل الأزرق، وسيطرته على جبل كدام الاستراتيجي بالولاية، والتصدي لهجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها.

وفي 2 سبتمبر/ أيلول الجاري، زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مدينة الدمازين، وتفقد الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش واطلع على جاهزيتها القتالية.

وجاءت الزيارة بعد وصول القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش ولواء النخبة بجهاز المخابرات العامة للمشاركة في العمليات القتالية بولاية النيل الأزرق.

وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش والدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش والدعم السريع حرباً أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.