عاجل
١٩ محرم ١٤٤٨ هـ| الأحد، 5 يوليو 2026
الرياض +21°C

الميزان التجاري للمملكة يحقق فائضًا قياسيًا يتجاوز 90 مليار ريال في الربع الأول

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن فائض الميزان التجاري للمملكة وصل إلى ما يقارب 90.5 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلاً ارتفاعًا سنويًا بنسبة 43.7%. هذا الارتفاع يعادل زيادة تفوق 27 مليار ريال مقارنةً بالربع الأول من عام 2025، حين كان الفائض نحو 63 مليار ريال.

نمو ربعي ملحوظ

وبحسب ما أفادت به الهيئة، ارتفع الفائض على أساس ربعي إلى 60%، متجاوزًا 33.9 مليار ريال مقارنةً بالربع الرابع من عام 2025 الذي سجّل فائضًا قدره 56.5 مليار ريال.

تفاقم الفائض على المستوى الشهري

وفيما يخص الأداء الشهري، استمر الفائض في الارتفاع خلال مارس 2026، حيث ارتفع بنسبة 200.9% مقابل شهر فبراير نفسه، مسجلاً زيادة تجاوزت 38 مليار ريال فوق الفائض الذي بلغ 19.1 مليار ريال في فبراير.

حجم التجارة الدولية وتفاصيل الصادرات والواردات

وصل إجمالي حجم التجارة الخارجية للمملكة إلى 535 مليار ريال في الربع الأول، مسجلاً نموًا سنويًا قدره 4.5% بزيادة تقارب 22.9 مليار ريال عن نفس الفترة من العام الماضي التي بلغت فيها 512.3 مليار ريال. بلغت صافي الصادرات السلعية نحو 312.8 مليار ريال، في حين بلغت الواردات حوالي 222.3 مليار ريال. وأوضح التقرير أن صافي الصادرات الوطنية (البترولية وغير البترولية) وصل إلى 274.5 مليار ريال.

إعادة التصدير والشركاء التجاريين

سجلت قيمة إعادة التصدير ما يزيد عن 38 مليار ريال في الربع الأول، مسجلة نموًا سنويًا بنسبة 32.9% بزيادة تتجاوز 9 مليارات ريال مقارنةً بالربع المماثل من العام السابق الذي بلغ 28.8 مليار ريال. وعلى صعيد الشركاء التجاريين، تصدرت الدول الآسيوية مجموع الصادرات المستوردة من المملكة بأكثر من 229.2 مليار ريال، تلتها دول أوروبا بأكثر من 47 مليار ريال، ثم أفريقيا بـ 22.5 مليار ريال، وأمريكا بـ 12.6 مليار ريال. واحتفظت الصين بموقع الصدارة بين الدول المستوردة لصادرات المملكة، حيث بلغ حجم الصادرات إلى الصين 44.8 مليار ريال.

فيما يتعلق بالصادرات غير البترولية، شملت عمليات الصادرات عبر 32 منفذًا جمركيًا بريًا وبحريًا وجويًا، لتصل قيمتها إلى ما يزيد عن 86.1 مليار ريال. وكان مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة هو الأكبر في هذا الصدد بقيمة 17.5 مليار ريال، يليه ميناء جدة الإسلامي بأكثر من 12 مليار ريال.

تُظهر هذه الأرقام استمرار تفوق الأداء التجاري للمملكة، مدعومًا بارتفاع الصادرات الوطنية وإعادة التصدير، إلى جانب توسع النشاط التجاري وتعزيز العلاقات مع شتى دول العالم.