عاجل
١٧ محرم ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 3 يوليو 2026
الرياض +16°C

تحذير من تصوير الفعاليات الخاصة دون إذن

02/07/2026 03:01

المشكلات التي يسببها التصوير غير المصرح به

عندما يلتقط شخص صوراً أو فيديو لحدث خاص دون علم صاحبه أو موافقته، يترتب على ذلك مجموعة من الصعوبات التي قد لا يدركها المصور في اللحظة. فالتصوير غير المصرح يمكن أن يحرج المضيف أمام الضيوف الذين لم يُدعَ بعضهم، ويظهر تفاصيل لم تكن مخصصة للنشر العام.

إذا كان المدعوون يتوقعون مناقشة موضوع سري أو شخصي، فإن نشر اللقطات يعرضهم لموقف محرج وقد يخلق توتراً بين من لم يُدعَ وبين من دعا إلى اللقاء. كذلك قد يكشف التصوير عن وجود شخص لم تتم دعوته أصلاً، ما يسبّب إحراجاً للمضيف ويضعه في موقف حساس مع من كان يفضّل عدم حضوره.

الآثار على العلاقات والثقة

استمرار التصوير خلسة أو استغلال انشغال المضيف لتصوير الضيوف والمدعوين قد يؤدي إلى مشاكل إضافية. فقد يكون parmi المدعوين شخص سبق له أن تلقى دعوة لوليمة أخرى لكنه اعتذر بسبب انشغالاته؛ عندما يرى صورته ونشره يظهر في اللقطة التي نُشرت، يشعر بأنه قد تم الكشف عن حضوره دون إذنه، ما يفتح باباً للشكوك والخصومات.

كما أن تسريب أحاديث خاصة جرت داخل المجلس عبر الكاميرا يُعتبر تجسّساً، والتجسّس محظور شرعاً. بالإضافة إلى ذلك، إذا تم نشر صور للطعام وإعطاء الانطباع بأن المصور تم استئجاره لتوثيق الوليمة، فإن ذلك يُسيء إلى سمعة المضيف ويُظهره في ضوء غير لائق.

النصيحة والختام

لذلك، على من يجد نفسه لا يتوقف عن توثيق كل تحركاته بحثاً عن محتوى لحساباته على وسائل التواصل أن يراجع سلوكه ويقلل من هذا الاعتماد. التوقف عن التصوير غير المصرح به يكفي لتجنب الأذى الذي قد يلحق بالنفس وبالآخرين.

وفي ختام التذكير، يستحضر المتحدث أبياتاً من قصيدة لوالده رحمه الله التي قالها قبل خمسة وأربعين سنة:
لاطاشت الخبلان والورع والنسا
ترى الحضيض اللي على الحق راسي
راسي على مبداه دينه ومذهبه
ماهوب عما فات غافل وناسي