أعلنت الجهات المختصة في جدة عن إكمال المرحلة الأولية من مشروع التأمين على الأصول التراثية داخل المنطقة التاريخية، مستندةً إلى أعلى المعايير المعتمدة في مجال إدارة وحماية الممتلكات الثقافية. يأتي هذا الإنجاز في إطار سلسلة المبادرات التي تقودها وزارة الثقافة لإعادة إحياء جدة التاريخية وتعزيز مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية مميزة مدرجة على لائحة التراث العالمي لليونسكو.
هدف المشروع وتعزيز الوعي
يسعى البرنامج إلى رفع مستوى الوعي بأهمية صون الأصول الثقافية باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث السعودي، إلى جانب تنشيط قطاع التأمين المتخصص في الثقافة وتطوير البنية التحتية والخدمات الداعمة له. يهدف إلى حماية المباني والآثار ذات القيمة التاريخية من الأضرار التي قد تنجم عن الكوارث الطبيعية أو غيرها من المخاطر.
دور التأمين في الاقتصاد الثقافي
يعزز المشروع من فرص تبادل الخبرات الثقافية بين الدول، ما يساهم في استقرار وتعزيز الاقتصاد الثقافي. كما يُعد ركيزة أساسية لرفع جاهزية الجهات المعنية في مواجهة التحديات والمخاطر المحتملة، ويقوي كفاءة إدارة الأصول الثقافية عبر تحسين منظومة العمل المؤسسي في مجال حفظ المواقع التاريخية.
إسهام المشروع في تنمية المنطقة
تأتي هذه الخطوة كجزء من مسار أوسع لمبادرة إحياء جدة التاريخية، التي تركز على صون التراث المادي وإعادة توظيفه في تجارب ثقافية ومعرفية معاصرة. يهدف المشروع إلى تعزيز مكانة المنطقة كمركز للثقافة والإبداع، وتحويلها إلى وجهة تراثية تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.
آفاق اقتصادية وسياحية مستقبلية
يسهم المشروع في تعزيز النمو الاقتصادي والسياحي للمنطقة، ويعزز حضور جدة التاريخية كمركز اقتصادي وثقافي حيوي يستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار سنويًا. يتماشى ذلك مع رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى بناء مستقبل يعتز بإرثه ويستثمره في مسارات التنمية المستدامة.






