عاجل
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026١٦ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 17°C

سهى علاف توضح كيف تُحفّز المعارض المتخصصة نمو قطاع التجميل في السعودية

29/09/2026 15:14

تأثير المعارض على قطاع التجميل

أصبحت المعارض المتخصصة، وعلى رأسها معارض الأزياء والجمال، عنصراً فاعلاً في حركة السوق، إذ لم تقتصر فائدتها على عرض أحدث صيحات الموضة أو تقديم العلامات التجارية، بل امتدت لتوليد نشاط اقتصادي شامل يستفيد منه بشكل مباشر صالونات التجميل ومراكز العناية الشخصية.

تكامل الأزياء والجمال

وبحسب سهى علاف، فإن إقامة هذه الفعاليات تخلق حراكاً واضحاً في سوق الجمال، وترفع اهتمام المرأة بإطلالتها، وهو ما ينعكس مباشرة على زيادة الطلب على خدمات المكياج وتصفيف الشعر والعناية الشخصية، خصوصاً خلال الفترات التي تتزامن مع المعارض الكبيرة.

فرص ومستقبل الصالونات

وأضافت أن العلاقة بين قطاعي الأزياء والتجميل أصبحت اليوم أكثر تكاملاً؛ فالإطلالة الكاملة لا تعتمد على الملابس فقط، بل على تناغمها مع المكياج وتسريحة الشعر والتفاصيل التي تعكس هوية المرأة وشخصيتهما، وبالتالي فإن نمو أحد القطاعين يفتح أبواباً مباشرة للآخر.

وأوضحت أن هذه المعارض تمنح صالونات التجميل وخبيرات المجال فرصة مهمة للتعريف بخدماتهن، وإقامة شراكات مع المصممات والعلامات التجارية وصانعات المحتوى، بالإضافة إلى الوصول إلى شرائح عملاء جديدة، كما أنها ترفع مستوى المنافسة وتدفع مقدمي الخدمات إلى تحسين الجودة ومتابعة الاتجاهات الحديثة.

وأكدت علاف أن الأثر الحقيقي لهذه الفعاليات لا يُقاس بارتفاع المبيعات خلال أيام الحدث فقط، بل بقدرتها على إحداث فرص مستدامة بعد انتهاء المعرض، مثل اكتساب عملاء جدد، وبناء علاقات وشراكات مهنية، وتعزيز حضور العلامة التجارية، وفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار.

وأشارت إلى أن التطور الذي يشهده قطاعا الأزياء والجمال في المملكة أسهم في توفير مساحة أوسع للمواهب والمشروعات المحلية والكفاءات السعودية، وأصبحت المعارض والفعاليات المتخصصة جزءاً أساسياً من هذا الحراك المتنامي.

واختتمت حديثها بالقول: المعارض المتخصصة لا تقتصر على خدمة قطاع واحد، بل تبني منظومة مترابطة تربط بين الأزياء والجمال والتسويق والخدمات؛ وكلما ازدهرت هذه المنظومة، انعكس أثرها على نمو الأعمال، وارتفاع جودة الخدمات، وتوفير فرص أكبر للمواهب والمشروعات السعودية.