أظهرت المؤشرات الإحصائية الأخيرة تباينًا واضحًا في معدلات التراجع والنمو بين أسواق الأسهم الخليجية. تصدرت بورصة مسقط القوائم السلبية مسجلة انخفاضًا قدره 3.2٪، وتلتها بورصة قطر التي سجلت هبوطًا بنسبة 3.0٪. أما السوق المالية السعودية (تاسي) فقد تراجعت بنسبة 2.5٪ لتغلق عند 10,799.9 نقطة، وهو أدنى مستوى لها منذ مارس الماضي.
استثناء الإمارات من الاتجاه الهبوطي
في خضم الانخفاض العام، انقلبت أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الاتجاه الصاعد. فقد ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 3.4٪ ليصبح المتصدّر بين الأسواق الصاعدة، بينما سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية نمواً بنسبة 1.1٪.
مرونة المؤشر السعودي رغم الضغوط
على الرغم من استمرار تراجع تاسي للشهر الثالث على التوالي تحت ضغط القطاعات القيادية، حافظ المؤشر على مكاسبه الاستراتيجية منذ بداية العام، حيث احتل المرتبة الثانية بين مؤشرات الخليج من حيث الأداء منذ بداية 2026، مسجلاً مكاسب إجمالية بلغت 2.9٪. وقد تراجع الأداء في المملكة بسبب انخفاض 14 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا مدرجًا، وتصدر ذلك قطاع البنوك الذي شهد انخفاض سهم مصرف الراجحي بنسبة 2.0٪ والبنك الأهلي السعودي بنسبة 2.1٪.
تراجع قطاع الاتصالات
امتدت الضغوط إلى قطاع الاتصالات، حيث انخفضت أسهم «اتحاد عذيب» بنسبة 4.8٪، و«موبايلي» بنسبة 4.0٪، و«زين السعودية» بنسبة 3.0٪.
تحركات إمداد النفط وأسهم متميزة
أشار التقرير إلى استئناف تحميل النفط الخام من محطة رأس تنورة الحيوية الواقعة غرب مضيق هرمز بعد توقف استمر حوالي أربعة أشهر، ما يُتوقع أن يساهم تدريجيًا في استقرار معروض الإمدادات النفطية عالميًا. وفي ظل هذه المستجدات، شهدت بعض الأسهم السعودية تحركات سعرية استثنائية؛ فقد ارتفع سهم «الشركة السعودية للأسماك» بنسبة قياسية بلغت 101.0٪، وتلاه سهم «شركة نسيج العالمية التجارية» بارتفاع 42.8٪ نتيجة إعلانها عن نشرة إصدار أسهم حقوق الأولوية لزيادة رأس مالها بنسبة 150٪.






