عاجل
١٧ محرم ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 3 يوليو 2026
الرياض +13°C

تبوك تُطلق موسمًا غنيًا بثمار اللوزيات وتُعزز الإنتاج الزراعي المتنوع

تُعَدُّ منطقة تبوك من أبرز المناطق الزراعية في المملكة، حيث يبرز محصول اللوزيات كإحدى الثمار الموسمية ذات الأهمية الكبيرة. يضم هذا القطاع أكثر من مليون وشرباً من أشجار اللوزيات، ما يضمن توفير وفرة من الفواكه مثل النكتارين، البرقوق، الخوخ، والمشمش في الأسواق المحلية.

تنوع الإنتاج الزراعي في تبوك

تتميز بيئة تبوك الجغرافية والمناخية بملاءمة خاصة لزراعة مجموعة واسعة من الفواكه والخضروات. هذا التنوع يساهم في تلبية جزء ملحوظ من احتياجات السوق داخل المنطقة وخارجها خلال الفصول الزراعية.

جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة

أكد فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في تبوك أن القطاع الزراعي يحظى بدعم مستمر من الوزارة، من خلال تشجيع المزارعين على تبني أساليب حديثة في الزراعة، وتطبيق أنظمة ري وتسميد فعّالة. كما تُعزّز القدرات الفنية للمزارعين عبر منصات الإرشاد الزراعي الرقمية، ما ينعكس إيجاباً على جودة المنتجات.

إحصائيات شاملة عن الزراعة في تبوك

تشمل المنطقة نحو 14,500 مزرعة، وتضم ما يزيد عن 1,580,575 شجرة عنب، و834,358 نخلة. يمتد زراعة القمح على مساحة تقارب 15,000 هكتار، بينما تُزرع الأعلاف الخضراء على مساحة 27,200 هكتار. كما تُزرع 1,300,000 شجرة زيتون، و80,000 شجرة رمان، و90,000 شجرة مانجو، و90,000 شجرة حمضيات. بالإضافة إلى ذلك، تُزرع 1,485,400 شجرة من اللوزيات، وتُشغَل 9,850 بيتًا محميًا، وتغطي الخضروات المكشوفة مساحة تصل إلى 50,000 هكتار.

آفاق التنمية والاستدامة

يعكس هذا التعدد في المحاصيل القدرات الإنتاجية الواعدة لتبوك، ويساهم في تعزيز حضور المنتجات المحلية بالأسواق. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجيات التنمية الزراعية التي تهدف إلى رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق استدامة طويلة الأمد للقطاع.