أُصيب 11 شخصاً، بينهم ثمانية من أفراد قوات الأمن، إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت محيط مديرية الشرطة في مدينة كوكوتا الكولومبية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
تفاصيل الهجوم
وذكرت المصادر أن مجهولين نفذوا هجوماً بسيارة محملة بالمتفجرات بالقرب من مقر مديرية الشرطة في مقاطعة نورتي دي سانتاندير التابعة لمدينة كوكوتا. وأدى الانفجار إلى إصابة 11 شخصاً، من بينهم ثمانية من عناصر الشرطة، وُصف بعضهم بحالته الصحية الخطيرة. كما تسبب الحادث في أضرار جسيمة طالت المحال التجارية والمنازل المجاورة.
إدانات وتضامن رسمي
وأدانت نائبة مقاطعة نورتي دي سانتاندير في مجلس النواب، ديانا ريفيروس، الهجوم عبر منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية، قائلة: “كان ينبغي أن تُذكر كوكوتا اليوم بأجواء الفرح التي ترافق مهرجاناتها، لا بالانفجارات وإطلاق النار والإرهاب”. وأضافت: “يؤلمني بشدة أن أرى ولايتنا لا تزال تعاني من تبعات العنف. أقف إلى جانب رجال شرطتنا المصابين وجميع الأسر التي عاشت لحظات من الرعب اليوم”.
توعد بالمحاسبة
وفي السياق ذاته، توعد الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الذي سيتولى منصبه في 7 أغسطس/آب، بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم، وذلك في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”. وقال دي لا إسبرييلا: “أدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف شرطتنا الوطنية في كوكوتا. وأعرب عن تضامني مع أفراد قوات الأمن المصابين، وعائلاتهم، وجميع المواطنين الذين عاشوا اليوم لحظات من القلق والخوف”.






