أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن إدانته الصريحة للانفجار الذي وقع يوم الخميس بالقرب من القصر العدلي في العاصمة السورية دمشق.
إدانة حازمة للحدث
أكد غوتيريش أن هذا الفعل الإرهابي لا يمكن تبريره، وأن المجتمع الدولي يجب أن يتوحد للوقوف ضد مثل هذه الأعمال العنيفة.
دعوة لتحديد المسؤولين
وجه رئيس الأمانة العامة إلى الجهات المختصة ضرورة التعرف على هوية المتورطين في التفجير وتقديمهم إلى محاكم العدالة، مشدداً على أن المساءلة هي السبيل الوحيد لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
تعاطف مع الضحايا
أبدى غوتيريش تعازيه القلبية لأسر الذين فقدوا أحباءهم، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل، معرباً عن أمله في أن تسهم جهود الإنقاذ والإسعاف في إنقاذ المزيد من الأرواح.
رسالة إلى المجتمع الدولي
اختتم الأمين العام كلماته بالدعوة إلى تعزيز التعاون الدولي لضمان أمن المدنيين وإحلال السلام في المنطقة، مؤكدًا أن العنف لا يحقق سوى مزيد من المعاناة.






