عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

ليبيا وتونس تسعيان لتعزيز العلاقات الثنائية وتيسير تنقل الأشخاص والبضائع عبر المعابر المشتركة

03/09/2026 09:25

الاتصال الهاتفي بين القادة

في أوائل سبتمبر 2026، أجرى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي مكالمة هاتفية مع الرئيس التونسي قيس سعيد، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتسهيل حركة التنقل بين معابر البلدين، وفق بيانين صادرين عن المجلس الرئاسي الليبي والرئاسة التونسية.

أشار الجانب الليبي إلى أن المحادثات تناولت العلاقات الثنائية الراسخة وإمكانات تطويرها إلى مستويات أوسع تلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.

الآليات التشاورية المغاربية والثلاثية

تشارك ليبيا وتونس في الآلية المغاربية التشاورية الثلاثية التي أعلنها كل من رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي والرئيس التونسي قيس سعيد والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال مارس/ آذار 2024 في الجزائر العاصمة، وعُقدت قمتها الأولى في قصر قرطاج بتونس في أبريل/ نيسان 2024.

كما تشارك الدولتان مع مصر في آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا التي تشكلت عام 2017، وتوقفت في 2019، قبل أن تستأنف في مايو/ أيار 2025، وعُقد آخر اجتماع تشاوري لها في يناير/ كانون الثاني 2026 بتونس بمشاركة وزراء خارجية الدول الثلاث.

التعليقات التونسية والوضع الليبي والجهود الأممية

وبحسب الرئاسة التونسية، شدد قيس سعيد خلال الاتصال على ضرورة تسريع التشاور بهدف إزالة العقبات وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع في الاتجاهين عبر جميع المعابر الحدودية.

وجدد سعيد تأكيد موقف تونس الثابت الداعم لوحدة ليبيا وشدد على أن الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيًا ليبيًا، مضيفًا أن الليبيين يمتلكون القدرات التي تمكنهم من التوصل إلى حلول يرونها مناسبة وتضمن سلامتهم واستقرارهم وتحقيق أهدافهم في الرخاء والنمو والازدهار.

تعيش ليبيا حالة انقسام سياسي بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس التي تدير غرب البلاد، وحكومة برئاسة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب أوائل 2022 ومقرها بنغازي التي تدير الشرق ومعظم الجنوب.

تعمل بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا على توجيه البلاد نحو انتخابات طال انتظارها، وتهدف إلى إنهاء النزاعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969‑2011).