يتواصل في محافظة إدلب السورية أول معرض للكتاب يُقام بعد انهيار نظام بشار الأسد، بمشاركة تزيد على مئة دار نشر، وسط إقبال لافت من الجمهور.
فعاليات متنوعة ومشاركة دولية
المعرض الذي انطلق يوم السبت الماضي ويستمر حتى 19 سبتمبر 2026، يضم إلى جانب بيع الكتب أكثر من خمسمئة نشاط ثقافي واجتماعي، تشمل مؤتمرات وندوات حوارية يديرها أكاديميون وباحثون، فضلاً عن أمسيات شعرية.
مدير الثقافة: أكثر من مئة ألف كتاب معروض
وفي تصريح لمراسل الأناضول، أوضح مدير الثقافة في محافظة إدلب خالد يوسف أن المعرض يضم أكثر من مئة دار نشر ومكتبة محلية ودولية، مشيراً إلى عرض أكثر من مئة ألف كتاب أمام الزوار. وأضاف أن البرنامج يتضمن تنظيم أكثر من خمسمئة فعالية تتنوع بين المحاضرات والمؤتمرات والأمسيات الشعرية والأنشطة الثقافية، لافتاً إلى تخصيص أجنحة للمكتبات العامة والحكومية وأخرى للتراث الثقافي وأدب الأطفال والفنون التشكيلية.
أول معرض من نوعه بعد التحول السياسي
وأكد يوسف أن هذا الحدث يُعد أول معرض للكتاب في إدلب بعد سقوط الأسد، مبيناً أنه يتميز عن المعارض السابقة بحجم المشاركة الواسعة وقدرته على جذب شرائح متنوعة من الزوار.
زوار المعرض: فرصة للاطلاع على الفنون والكتب
من جانبه، قال الزائر علي علوش إن المعرض أتاح له فرصة للاطلاع على لوحات وأعمال فنية لعدة فنانين، بالإضافة إلى اكتشاف عناوين كتب متنوعة. وأضاف أن المعرض يشهد تنظيم مؤتمرات موجهة للطلاب والزوار بمشاركة أكاديميين وأطباء، معرباً عن تقديره للاهتمام الكبير الذي توليه الفعاليات الثقافية.






