وصول سفن الإنقاذ وبدء المسح الروبوتي
في 4 سبتمبر 2026، وصلت سفينتا الإنقاذ “تي جي غي إيشن” و”تي جي غي علمدار” إلى المنطقة البحرية قبالة مدينة غيرنة في شمال قبرص التركية، لمواصلة البحث عن 18 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين بعد غرق عبارة. وأُطلقت السفينتان من تركيا يوم الثلاثاء، وبدأتا على الفور بإجراء مسح روبوتي للمنطقة التي غرقت فيها السفينة.
شارك في العملية 15 غواصاً من الدرجة الأولى possessing specializations، وهم جزء من طاقم السفينة الذي يضم 60 فرداً. كما نفذت فرق الغوص عمليات باستخدام مركبة مسيرة تُتحكم عن بعد، قادرة على الإمساك بالجسم الغارق ورفعه إلى السطح بأمان.
تحديد موقع الحطام والاستعداد للانتشال
نفّذ النظام الروبوتي التابع لسفينة “تي جي غي إيشن” مسحاً أولياً للموقع الذي غرقت فيه العبّارة، وحدد النقاط التي يمكن من خلالها الوصول إلى الحطام. وقد مكّن نظام التموضع الديناميكي السفينة من الحفاظ على موقعها المستقر رغم الظروف البحرية الصعبة، ما سمح بتنفيذ الأعمال تحت الماء بأمان.
وبفضل التقنيات المتوفرة على “تي جي غي إيشن”، تم تحديد موقع حطام العبّارة يوم الأربعاء، أي بعد يوم واحد من وصول السفينة إلى المنطقة. وبعد ذلك، بدأت preparations لرفع الجثامين من عمق يقارب 550 متراً باستخدام روبوتات تُتحكم بها من سفينة “تي جي غي علمدار” المتواجدة في الموقع.
انتشال أول جثامين باستخدام الروبوت المتحكم به
بعد وصول “تي جي غي علمدار” إلى المنطقة، تم انتشال جثمانين من أصل 20 مفقوداً تم الإبلاغ عنهم سابقاً. وتستطيع المركبة الروبوتية المستخدمة الغوص إلى عمق ألف متر ورفع حمولة تصل إلى 135 كيلوغراماً، وهي مزودة بكاميرات حرارية تُستعمل أيضاً للتصوير والمراقبة.
تستمر السفينة في الاستفادة من نظام التموضع الديناميكي وأنظمة السونار التي تدعم مهامها الرئيسية، كما أنها مجهزة بمنصة لإسعاف المروحيات لتسهيل أي عمليات إخلاء طارئة إذا دعت الحاجة.






