احتجاجات واسعة في إسبانيا
خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في مختلف المدن الإسبانية يوم السبت، مطالبين باتخاذ إجراءات فورية لمعالجة أزمة السكن المتفاقمة.
مواجهات مع الشرطة وتطورات سياسية
أوضحت الحكومة الإسبانية أن عدد المشاركين في احتجاجات مدريد بلغ نحو سبعين ألفاً، وأفادت بأن الشرطة أوقفت ثلاثة أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى تيار يميني متطرف، واستخدمت الرصاص المطاطي لتفادي تصاعد التوترات في وسط المدينة.
وأضافت الحكومة أن نشطاء من التيار المتطرف حاولوا اقتحام اعتصام للمحتجين في ساحة بويرتا ديل سول، وقد رفع بعضهم التحية النازية أثناء محاولتهم الوصول إلى المتظاهرين الذين يعتصمون هناك احتجاجًا على نقص السكن.
رفع متظاهرون لافتات تنادي بإضراب عام، وذلك بعد أن رفض البرلمان يوم الجمعة حزمة إجراءات كانت تهدف إلى التعامل مع الغضب المتصاعد بشأن أزمة السكن، ومن ضمنها حالة طرد سيدة في الثامنة والثمانين من عمرها من مسكنها في مدريد.
دعوة لإضراب عام وآفاق سياسية
وأكدت فاليريا راكو، المتحدثة باسم اتحاد المستأجرين، أن مطلب الإضراب العام سيُطرح بعد إجراء محادثات مع النقابات العمالية.
وفي بلنسية، شهد المواجهة بين المتظاهرين وقوات الأمن استخدامًا للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة لتفريق التجمعات.
كما اقتحم نحو ثلاثين متظاهرًا مبنى مدينة الفنون والعلوم، قبل أن تتمكن الشرطة من إخراجهم، بينما بقيت الاحتجاجات في نحو خمسين مدينة إسبانية سلمية.
وأُلغيت احتجاجات كانت مقررة في كل من برشلونة ومدينة لوسبيتاليت دي لوبريغات المجاوِرة نتيجة لهطول أمطار غزيرة.
وتحدثت تقارير إعلامية إسبانية عن احتمال أن يدعو رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى إجراء انتخابات مبكرة في شهر نوفمبر، وذلك عقب تعثر تمرير التشريع الخاص بمعالجة أزمة السكن.






