عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +22°C

مصر تحث واشنطن وطهران على استئناف الحوار وتعتبر أمن الخليج جزءا من أمنها القومي

05/09/2026 14:54

في 5 سبتمبر 2026، ذكرت وكالة الأناضول أن مصر دعت الولايات المتحدة وإيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مع التأكيد على أن أمن دول الخليج العربي يشكل جزءا لا يتجزأ من أمنها القومي.

الاتصالات الثنائية مع عمان والبحرين

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالين هاتفيين، الأول مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي والثاني مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، وفق بيانين صادرين عن الخارجية المصرية. خلال المكالمة مع البوسعيدي، ناقش الوزيران التطورات الإقليمية وسبل خفض التوتر، وشدد عبد العاطي على ضرورة وقف التصعيد واعتماد المسار الدبلوماسي كأفضل وسيلة لحل الأزمات.

في المكالمة مع الزياني، أكد عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع البحرين إزاء أي تهديدات تمس سيادتها وسلامة أراضيها، مشددا على أن أمن البحرين ودول الخليج يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ودعا إلى تجنب أي خطوات قد توسع دائرة المواجهة والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المسارات السياسية والدبلوماسية.

الهجمات الإيرانية والردود الأمريكية

ذكرت التقارير أن البحرين ودول خليجية أخرى، إضافة إلى الأردن، تعرضت لهجمات إيرانية خلال الأيام السابقة، وطهران وصفت هذه الهجمات بأنها رد على ضربات أمريكية استهدفتها، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وفي 1 سبتمبر 2026، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية إذا التزمت الإدارة الأمريكية بتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم الإسلامية آباد. وفي نفس اليوم، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية شملت مواقع دفاع جوي، رادارات، أصول بحرية، قدرات لزرع الألغام ومنشآت اتصال.

خلفية مذكرة التفاهم وتطوراتها

كانت مصر قد رحبت في 18 يونيو 2026 بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنها خطوة مهمة لخفض التوتر وتجنب مزيد من التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، واجه الاتفاق صعوبات في التنفيذ واختلافات حول قضايا الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى تعثره وتجدد المواجهات خلال يوليو 2026.