عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

العليمي يعلن أن حسابات الحوثيين الخاطئة ستؤدي إلى سقوطهم الشامل بعد تحرير حيس

05/09/2026 20:39

تصريحات العليمي بعد تحرير حيس

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي مساء السبت إن “حسابات الحوثيين الخاطئة ستفتح عليهم أبواب السقوط الشامل”. وأضاف أن هذه التصريحات جاءت عبر وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، وأشاد فيها بسيطرة القوات الحكومية على مديرية حيس الواقعة جنوب محافظة الحديدة.

تفاصيل العملية العسكرية في حيس والجبهات المجاورة

أوضح العليمي أنه أجرى اتصالات بالقادة العسكريين والميدانيين للاطلاع على مستجدات العمليات، والمكاسب المحققة على الأرض، ومستوى الجاهزية القتالية، وإجراءات تثبيت وتأمين المناطق المحررة، وتطهير باقي المواقع التي تسللت إليها المليشيات. ووجه بمواصلة أداء المهام العسكرية بمسؤولية واقتدار، والحفاظ على زمام المبادرة، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات والتشكيلات في مسرح العمليات.

وأكد أن المليشيات الحوثية التي اختارت هذه المغامرة ستتحمل كامل عواقبها، وقد اختبرت الدولة وقواتها المسلحة في واحدة من أكثر جبهات اليمن صلابة، وعليها الآن أن تدرك أن حساباتها الخاطئة ستفتح عليها أبواب السقوط الشامل.

وشدد على أن تعز لن تكون ممرا آمنا لمشاريع وأجندة داعميها، وأن القوات المسلحة التي تصدت لهجومها وانتزعت المبادرة على الأرض قادرة على استعادة كامل الأراضي ومواصلة واجبها الدستوري في الدفاع عن المواطنين والمصالح العليا للبلاد.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحرير مديرية حيس من سيطرة جماعة الحوثي. وتقع حيس في موقع استراتيجي يربط ثلاث محافظات يمنية هي الحديدة (غرب)، وتعز (غرب)، وإب (وسط).

خلال معارك عنيفة ضد الحوثيين، أعلنت القوات الحكومية اليمنية في وقت سابق السبت تحقيق تقدم ميداني في جبهات بمحافظتي تعز والحديدة غربي البلاد، كما سقط dozens من عناصر الجماعة أسرى في قبضة الجيش.

السياق العام للتصعيد المتجدد في اليمن

يأتي هذا التطور وسط استمرار هجمات حوثية بصواريخ وطائرات مسيرة أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين في أكثر من منطقة، وفق بيانات حكومية، بينما لم تعلق الجماعة على هذه التطورات على الفور.

ويحدث ذلك بينما تشهد عدة جبهات في اليمن تصعيدًا عسكريًا منذ أيام، ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة المتصاعدة منذ يوليو/تموز 2026، التي أنهت حالة من الهدوء النسبي التي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2014، يسيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليًا وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.