أفادت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الخميس الموافق 6 أغسطس 2026، بأن نحو 6,650 شخصاً أجبروا على النزوح من 11 قرية في محافظة سربا بولاية غرب دارفور، غربي السودان، نتيجة تصاعد العمليات القتالية وتدهور الأوضاع الأمنية خلال اليومين الماضيين.
تفاصيل النزوح وتقديرات المنظمة
وأوضحت المنظمة، في بيان رسمي، أن فرق تتبع النزوح التابعة لها قدّرت مغادرة 6,650 فرداً منازلهم في 11 تجمعاً سكانياً بمحافظة سربا، على خلفية اشتداد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي اندلعت منذ 4 أغسطس الجاري.
وجهات النازحين ومسار اللجوء
وبحسب البيان، فإن غالبية الأسر المتضررة عبرت الحدود باتجاه تشاد، في حين توجهت أسر أخرى إلى مناطق متفرقة داخل محافظة سربا نفسها بولاية غرب دارفور.
الوضع الأمني ومتابعة التطورات
وصفت المنظمة الوضع الراهن بأنه “متوتر ومتقلب”، مؤكدة أنها تواصل رصد التطورات الميدانية عن كثب.
يُذكر أن حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، كان قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي أن الجيش السوداني والقوات المساندة له أحرزوا تقدماً ميدانياً ضد قوات الدعم السريع في منطقتي حجر المرفعين وبئر سليبا بولاية شمال دارفور.
وتسيطر قوات الدعم السريع حالياً على ولايات دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يبسط الجيش نفوذه على معظم الولايات الثلاثة عشرة الأخرى، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي اندلعت على خلفية خلافات حول عملية دمج القوات، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.






