إعلان الترشح وتعهدات الإصلاح
في يوم الأربعاء أعلن رامون فيغا، المدافع السابق لنادي توتنهام والمنتخب السويسري، عن ترشحه لمنافسة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم التي ستُجرى في مارس/ آذار المقبل بالمغرب. وأوضح أن هدفه يتمثل في لم شمل أسرة كرة القدم العالمية وتنفيذ إصلاح حقيقي ومستدام للفيفا، وتحديثه ليتوافق مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، واستعادة الاستقرار والمصداقية، وإعادة بناء الثقة التي تحتاجها اللعبة بشكل ملح.
رؤية فيغا لكرة القدم
وأشار فيغا إلى أن مسيرته في الملاعب أهلته لخدمة الرياضة، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخص الرؤساء أو الاتحادات أو المديرين، بل تتفوق على أي منصب أو فرد أو هيئة. ووصفها بأنها لعبة الشعب وملك للجميع، تشمل اللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين والمتطوعين والأندية والروابط والاتحادات والمجتمعات التي تعطيها الحياة.
انتقاد الإدارة الحالية وضغوط على إنفانتينو
وانتقد فيغا إدارة الفيفا الحالية، معتبرًا أنها أضعفت الروح المعنوية للعبة وتسببت في تراجع مصداقيتها وضعفت الثقة في جميع أنحاء أسرة كرة القدم العالمية، وحث على وقف تصاعد هذا النزاع. وحذر من السماح للصراعات التي تغذيها المصالح الشخصية داخل إدارة كرة القدم بأن تضر باللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين في كل مكان.
وصف الوضع الحالي لكرة القدم بأنه في حالة حرجة ويحتاج إلى إنعاش، مؤكدًا أن الانتظار لم يعد ممكنًا وأن الفيفا يتطلب توجهاً جديداً وإصلاحاً جذرياً وليس مجرد تعديلات سطحية.
ويواجه إنفانتينو ضغوطًا بعد تراجعه عن خطته المعروفة باسم “فيفا فورورد إنتربرايز”، التي كانت تقضي ببيع حصة أقلية من العمليات التجارية والفعاليات التابعة للاتحاد، بما فيها كأس العالم للرجال والسيدات، لمستثمرين من القطاع الخاص. وأكد إنفانتينو الشهر الماضي التزامه الكامل بقيادة الفيفا رغم دعوات من هيئات كروية مثل يويفا، كونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم للتنحي عن منصبه الذي يشغله منذ 2016.
تاريخ فيغا الانتخابي ومسيرته
وهذه ليست المرة الأولى التي يفكر فيها فيغا في خوض انتخابات رئاسة الفيفا؛ فقد درس الترشح للمنصب في 2015 بعد إيقاف سيب بلاتر على خلفية واحدة من أكبر أزمات الفساد التي ضربت الاتحاد. وفي 2019 أعلن أيضًا عزمه الترشح ضد إنفانتينو لكنه لم يستطع استيفاء شرط الحصول على دعم خمسة اتحادات أعضاء من أصل 211.
وخاض فيغا مسيرة كروية مع أندية عدة، أبرزها توتنهام وواتفورد الإنجليزيين، وسلتيك الاسكتلندي، وكالياري الإيطالي، كما مثل المنتخب السويسري قبل أن يعتزل كرة القدم عام 2004 ويتجه للعمل في قطاع التمويل.






