التخطيط والضربات المحتملة
نقلت مجلة “ذا أتلانتيك” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن البيت الأبيض كلف البنتاغون بوضع سيناريوهات لضرب منشآت إيرانية قد تُنفّذ قبل موعد الانتخابات النصفية. وما زال الخبراء يختلفون حول مدى قوة الضربات التي قد تُشنّ وأهدافها الدقيقة، وكذلك حول قرار المضي قدماً بها من عدمه، حسب ما أوردت المجلة. وأشار مسؤول أمريكي إلى أن القيادة المركزية المسؤولة عن تنسيق العمليات العسكرية هي التي تجهز هذه السيناريوهات.
آراء المؤيدين والتحديات
وبحسب المجلة يعكس هذا الاستعداد مدى اهتمام الرئيس ترامب بتقليل تكلفة الوقود وإظهار تقدم في الملف قبل الاقتراع. وأضافت المجلة أن сторонِي المقترح يرون أن الهجمات المحدودة لوحدها لا تكفي لإجبار طهران على التفاوض، ولا لاستعادة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، ولا لتخفيض سعر الوقود قبل الاقتراع. ومع ذلك يعتقد مؤيدو الخطة أن خطوات إضافية بعد فترة سلام هشة قد تسمح لترامب بإظهار القوة، وإعلان نصر جزئي، مما يعطي الجمهوريين الزخم الذي يبحثون عنه قبل الاستحقاق الانتخابي. وقال جمهوري مطّلع على المداولات: “سيجعل ذلك الرئيس يبدو وكأنه حقق انتصارا، وأن أسعار البنزين ستبدأ في الانخفاض”.
التداعيات المحتملة بعد الانتخابات
وأشارت المجلة إلى أن عملية محدودة قد تُتبع بخطوات عسكرية أوسع بعد الانتخابات النصفية، مشيرة إلى أن ترامب ألمح أن النزاع المستمر منذ ثمانية أشهر قد يتجدد.






