شن الجيش الأميركي، الثلاثاء، غارات جوية استهدفت مجموعة من ناقلات النفط الإيرانية، وذلك على خلفية محاولات جديدة لاستهداف سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ، حسب ما أفاد به مسؤول أميركي لوسائل إعلام.
وفي تصريحه، أوضح المسؤول أن هذه الضربات جاءت رداً على تحركات إيرانية حديثة لاستهداف السفينة الحربية، لكنه لم يحدد عدد الناقلات التي طالها القصف أو مدى الأضرار التي لحقت بها.
رواية إيرانية للهجوم
من جانبها، أوردت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن القوات الأميركية استهدفت ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جزيرة خرج في مياه الخليج. وذكرت أن الناقلة تعرضت لهجوم صاروخي أميركي على بعد أربعة أميال من الجزيرة، مشيرة إلى أنها أصيبت بمقذوف أطلقته القوات الأميركية بالقرب من منطقة الرسو.
ولم يتسن على الفور التأكد من هوية الناقلة أو تقدير حجم الأضرار التي أصابتها، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأميركي بشأن الحادثة.
انفجارات تهز مواقع إيرانية حساسة
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت بسماع دوي انفجارات في جزيرة خرج ومدينة جاسك جنوب إيران، دون أن تكشف في البداية عن طبيعة هذه الانفجارات أو أسبابها. ونقلت وكالة “مهر” أن أصوات انفجارات عدة سُمعت في أجزاء من جزيرة خرج، التي تُعد المنفذ الرئيسي لغالبية صادرات النفط الإيرانية.
وفي تطور منفصل، أشارت وكالة “فارس” إلى سماع دوي انفجارات في مدينة جاسك الواقعة بجنوب البلاد، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول مصدرها أو نتائجها.
تصعيد وتوعد بالرد
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، خاصة بعد أن توعد رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، علي عبداللهي، باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا ما تعرضت ناقلات النفط الإيرانية لأي هجمات أميركية.






