نزوح السكان بسبب تدهور الأمن
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الأربعاء أن نحو 1275 شخصاً نزحوا من قريتي غوربورا ووادي أركوي في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور، نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية بين الثالث والسادس من شهر سبتمبر الجاري.
وأوضحت المنظمة أن الأسر النازحة اتجهت إلى محلية كرنوي في نفس الولاية، بينما عبر بعضُهم الحدود إلى دولة تشاد.
وأكدت أن الوضع لا يزال متوتراً ومتقلباً، مشيرة إلى أنها تراقب التطورات عن كثب.
الهجمات المستمرة على قرى أمبرو
ومن أواخر يونيو الماضي تتعرض قرى في محلية أمبرو لهجمات من قوات الدعم السريع، تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها، وفق ما أفادت منظمات وهيئات حقوقية سودانية.
السياق الأوسع للحرب في السودان
ومن أصل ثمانية عشر ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات إقليم دارفور الخمس غرباً، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي تبقى تحت سيطرة الجيش.
وبالمقابل، يفرض الجيش نفوذه على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 بسبب خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مقتل dizaines الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.






