عاجل
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 18°C

بريطانيا تؤكد استمرار العقوبات على روسيا بعد اتفاق الديزل مع واشنطن

10/10/2026 13:22

بعد اتفاق بين موسكو وواشنطن على توريد الديزل، أعلنت بريطانيا أنها ستبقي على العقوبات والضغوط على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا.

موقف بريطانيا من العقوبات والدعم لأوكرانيا

وأوضحت الحكومة البريطانية أن موقفها واضح ولا لبس فيه، وستعمل عن كثب مع الشركاء الدوليين لتأمين المساعدة العسكرية والمالية التي تحتاجها أوكرانيا للدفاع عن نفسها.

وستستمر في تطبيق أشد نظام عقوبات في التاريخ فرضته على روسيا، وستزيد من تكلفة عدوان الرئيس فلاديمير بوتين، كما ستدعم الجهود الرامية للتوصل إلى سلام عادل ودائم.

وأشار البيان إلى أن أوكرانيا أثبتت مراراً جديتها في السعي للسلام، بينما استمرت روسيا في استهداف البنية التحتية المدنية والتقنية في أوكرانيا، ورفضت مراراً دعوات وقف إطلاق النار سواءً كلياً أو جزئياً.

ولفت البيان إلى أن بوسع روسيا إنهاء هذا الصراع اليوم، وأكد أن لندن ستستمر في تقديم الدعم لأوكرانيا كلما اقتضت الحاجة، وستتعاون مع الحلفاء لتحقيق سلام دائم.

تأثير النزاع على أسواق الطاقة والجهود للسلام

ولفت البيان إلى أن النزاعات الدولية لها تأثير على أسواق الطاقة العالمية وعلى أسعارها وتكاليف المعيشة، مؤكداً أن الحكومة البريطانية تتعاون مع الشركاء للحفاظ على استقرار الأسواق وضمان أمن إمدادات الطاقة.

كما شدد البيان على دعم بريطانيا لعملية السلام الدائم في أوكرانيا التي تقودها الولايات المتحدة، مشيراً إلى إجراء اتصالات وثيقة مع واشنطن وكييف لتحقيق هذا الهدف.

تفاصيل اتفاق الديزل بين واشنطن وموسكو

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المكالمة الهاتفية التي أجراها يوم الجمعة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كانت ناجحة للغاية، وكشف عن اتفاق يقضي بتزويد الأسواق الأمريكية والعالمية فوراً بأكثر من ثلاثمائة ألف طن من الديزل، وخمسمائة ألف طن إضافية خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ثم مليون طن بعد ذلك مباشرة.

وأضاف ترامب أن روسيا ستقوم أيضاً بتسليم ثلاثة ملايين طن من وقود الديزل في وقت قصير وفقاً لحالة مصافي الديزل لديها.

جدير بالذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتضع لإنهائه شرطاً يتمثل في تخلي كييف عن الانضمام إلى التكتلات العسكرية الغربية، وهو ما تراه الأخيرة تدقّلاً في شؤونها.