استيلاء الحوثيين على منشأة إنسانية بالمخا
في الحادي عشر من سبتمبر 2026، مع تحديث في الثاني عشر، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد بعد أن سيطر الحوثيون المدعومون من إيران على منشأة إنسانية مشتركة وأصولها في مدينة المخا، والتي كان بها موظفون من وكالات أممية.
تصريحات المتحدث باسم الأمم المتحدة
في المؤتمر الصحفي يوم الجمعة، صرح نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق قائلاً: “نشعر بقلق بالغ إزاء استيلاء الحوثيين على منشأة إنسانية مشتركة مهمة وأصولها في المخا”. ثم بين أن المنشأة كانت تضم موظفين من وكالات الأمم المتحدة يختصون بتقديم المساعدات الإنسانية للسكان الضعفاء في المنطقة، وأكد أن جميع العاملين الأمميين فيها غادروا قبل وصول الحوثيين وهم الآن في أمان.
وأضاف حق أنه يجب احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني ومنشآتهم وممتلكاتهم في كل الأوقات، وتابع: “يجب ضمان وصول إنساني آمن ودون عوائق، ولاسيما في هذه المرحلة الحرجة، حتى تتمكن المساعدات المنقذة للحياة من الاستمرار في الوصول إلى الأشخاص المحتاجين”.
كما أشار إلى أن العاملين الإنسانيين والمدنيين على الأرض يستمرون في النزوح من مناطق القتال، موضحًا أن عدد الأسر النازحة في اليمن منذ بداية الشهر بلغ ثمانية عشر ألف أسرة.
تطورات الميدانية في اليمن
شهدت خريطة السيطرة على الأرض في اليمن تغييرات خلال الأيام الأخيرة، حيث تصاعدت الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين بدءًا من بداية يوليو/ تموز الماضي، بعد فترة من الهدوء relatif.
وبحسب إعلان الحوثيين، باتوا يسيطرون على كامل محافظة الحديدة وتقدموا باتجاه غرب محافظة تعز، وسيطروا على مدينة المخا ومينائها على البحر الأحمر، ووصلت قواتهم إلى مناطق قريبة من مضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية الإستراتيجية على المستوى الدولي.
وبالمقابل،حركت القوات الحكومية تقدمًا في محافظة الجوف المتاخمة للسعودية، واقتربت من مدينة الحزم التي تمثل مركز المحافظة، بينما تستمر المعارك في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
ويستمر الصراع في اليمن منذ أن سيطر الحوثيون على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها عالميًا.






