عاجل
الأحد، 11 أكتوبر 2026٢٨ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 24°C

خبير الذهب يوضح أربع قوى تضغط على المعدن ويشير إلى فرص صعودية مستقبلية

11/10/2026 19:01

الضغوط الأربعة التي تؤثر على الذهب

يرى الخبير الدكتور هاني فايز يوسف حمد أن الذهب يقع الآن بين تأثيرين متناقضين: من جهة، صعود أسعار النفط الذي يثير مخاوف التضخم؛ ومن جهة أخرى، قوة الدولار الأمريكي التي تقلل جاذبية الاستثمار في المعدن، إضافة إلى توجهات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة وارتفاع عائدات السندات التي تجعل السندات أكثر جذبًا مقارنة بالذهب الذي لا يوفر دخلًا ثابتًا.

تحركات الأسعار في أوائل أكتوبر

بعد تراجع الذهب إلى حوالي 4,108 دولار للأونصة خلال تعاملات 7 أكتوبر، عاود الارتفاع يوم 9 أكتوبر ليصل إلى نحو 4,194 دولار، مستفيدًا من تراجع الدولار وعائدات السندات وعودة اهتمام المستثمرين بالشراء.

الدعم الاستراتيجي من المخاطر الجيوسياسية وشراءات البنوك

ويشير حمد إلى أن «الحصان الأصفر» يواجه اليوم صراعًا مع أربع قوى اقتصادية، لكنه لم يُهزم بعد؛ بينما قد يُبطئ الضغط النقدي انطلاقته، تظل المخاطر الجيوسياسية وعمليات شراء البنوك المركزية من العوامل الداعمة لاستراتيجيته.

الآفاق المستقبلية ومتابعة المؤشرات الرئيسية

ويعتقد أن استمرار صعود أسعار النفط قد يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب بين ضرورة كبح التضخم وحفظ أسعار الفائدة عند مستويات مناسبة، بينما أي تراجع في قيمة الدولار أو في عوائد السندات قد يفسح المجال أمام الذهب لاستعادة زخمه الصعودي.

ويؤكد حمد أنه لا داعي للقلق بشأن التقلبات القصيرة الأجل التي قد يمر بها المعدن، لكنه يحذر من ضرورة اليقظة؛ فأسعار الذهب لا تسير في خط مستقيم، والمرحلة القادمة ستشكل امتحانًا حقيقيًا لقدرة المستثمرين على الشراء، ومتابعة تطورات النفط والدولار وسياسات الاحتياطي الفيدرالي وأداء السندات تمنح صورة أوضح عن اتجاه السوق.