عاجل
٢٧ صفر ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 12 أغسطس 2026
الرياض +15°C

العاهل السعودي يثمّن مخرجات قمة مكة الدفاعية مع أنقرة وإسلام آباد

12/08/2026 05:01

إشادة ملكية بنتائج القمة الثلاثية

أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الثلاثاء، عن تقديره للنتائج التي أسفرت عنها قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك التي جمعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان. وأثنى العاهل السعودي على الجهود التي بذلها قادة الدول الثلاث في دفع مسارات التنسيق والتعاون المشترك، والتصدي للتحديات التي تشهدها المنطقة، والحفاظ على الأمن والاستقرار على الصعيد الدولي.

جاءت تصريحات الملك سلمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي المنعقدة في مدينة جدة غرب المملكة، والتي ناقشت عدداً من الملفات، من بينها المستجدات الإقليمية والعالمية، وفقاً لما نقلته قناة الإخبارية السعودية.

شكر وتقدير لولي العهد والقيادات المشاركة

وبحسب القناة، فقد وُجّه الملك سلمان بالشكر والعرفان لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على ما أسهموا به من جهود مباركة وموفقة خلال انعقاد قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك.

وأضافت القناة أن الملك سلمان أثنى على المخرجات التي حققتها القمة الثلاثية في ترسيخ إطار شراكة دفاعية طويلة الأمد، من شأنها أن تدعم مسيرة العمل المشترك، وتعزز مسارات التنسيق والتكامل بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، وتواصل المساعي الرامية إلى مجابهة التحديات الإقليمية، وصون الأمن والاستقرار الدوليين.

مجلس الوزراء: القمة أكدت عمق العلاقات التاريخية

واعتبر مجلس الوزراء السعودي، في بيانه الختامي للجلسة، أن قمة مكة المكرمة جاءت لتؤكد متانة العلاقات التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث، والحرص الدائم على تعزيز روابط الأخوة والتضامن الإسلامي، وتحقيق المصالح الاستراتيجية المشتركة.

وكان الرئيس أردوغان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء شهباز شريف قد وقعوا يوم الجمعة الماضية في مدينة مكة المكرمة على اتفاق الدفاع المشترك بين بلدانهم.

تفاصيل اتفاق الدفاع المشترك

يأتي هذا الاتفاق في إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أي دولة بعينها، ويهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية للحفاظ على السلم والاستقرار والازدهار على الصعيدين الإقليمي والعالمي، استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.

وينص الاتفاق، الذي يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، على اعتبار أي هجوم مسلح يشن على إحدى الدول الثلاث هجوماً على جميعها. كما يتضمن ترتيبات دفاعية تهدف، إلى جانب التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها البعض، إلى تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري بين جيوشها.