عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +22°C

موجة تضامن عربية ودولية واسعة مع السعودية إثر استهداف خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب

12/09/2026 15:09

شهدت الساحة العربية والدولية تحركاً تضامنياً واسعاً إثر الاعتداءات التي طالت خط أنابيب شرق-غرب في محيط منطقتي الرياض والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

مصر: انتهاك صارخ للقانون الدولي

أدانت مصر الهجمات، واعتبرتها خرقاً جسيماً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها. وأكدت القاهرة تضامنها الكامل مع الرياض في مواجهة أي تهديد قد يطال أمنها.

الإمارات: استهداف للبنية التحتية المدنية

رفضت دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الاعتداءات، ووصفتها بأنها انتهاك واضح لسيادة المملكة وتهديد لأمنها واستقرارها. وجددت دعمها لكل ما يحفظ أمن السعودية واستقرارها، مشددة على أن الهجمات تستهدف البنية التحتية المدنية وتشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وللسيادة السعودية وسلامة أراضيها.

باكستان: دعم ثابت ومساعٍ للسلام

جددت باكستان دعمها الثابت لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها وازدهارها، وأكدت تضامنها مع القيادة والحكومة والشعب السعودي. وأوضحت إسلام آباد أنها واصلت وستواصل بذل جهود مخلصة لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

العراق: إدانة وتحقيق عاجل

أدانت الحكومة العراقية الهجمات، معربة عن رفضها لأي اعتداء يمس أمن السعودية واستقرارها أو يسيء إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين. وأثنت الحكومة العراقية على موقف المملكة واستجابتها للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الموقف، معتبرة أن ذلك يعكس حرص السعودية على أمن العراق واستقراره، وعلى استمرار مسار العلاقات الأخوية والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وفي هذا السياق، وجّه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية، علي فالح الزيدي، بفتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات الاعتداءات والجهات المسؤولة عنها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.

وأكدت الحكومة العراقية أنها ستواصل العمل مع الأشقاء والأصدقاء لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وترسيخ احترام القانون ومبادئ حسن الجوار، بما يحمي مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في محيطه الإقليمي.

الموقف الأمريكي

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي، قائلاً إن كل شيء سيكون على ما يرام، مشيراً إلى أن إيران مسؤولة على الأرجح عن الهجوم.