تجديد الالتزام باتفاقية مكة للدفاع المشترك
في الاثنين الموافق 12 أكتوبر 2026، جدد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، عبر تدوينة على منصة إكس، تأكيد بلاده على الاستمرار في الالتزام باتفاقية مكة للدفاع المشترك مع كل من السعودية وتركيا، وذلك غداة الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض. وأدان الوزير الهجوم بأشد العبارات، وأعلن إصابة ستة من مواطني بلاده في الحادث، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين، بمن فيهم المواطنين الباكستانيين الستة.
وأكد دار أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبولة وتنتهك القانون الدولي، وتشكل تهديداً خطيراً للسلام والأمن الإقليميين، وشدد على تضامن باكستان مع قيادة السعودية وشعبها، مؤكداً استمرار التزام بلاده بسيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها في إطار الاتفاقية المذكورة.
تفاصيل الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في نفس اليوم، بمقتل مقيم باكستاني وإصابة أحد عشر شخصاً جراء قصف استهدف مطار الملك خالد الدولي مساء الأحد، وفقاً لإعلان رسمي صدر بعد الحادث.
السياق العام والهجمات المتكررة على المطارات السعودية
وفي السابع من أغسطس/آب الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتفاقية “حلف مكة” للدفاع المشترك. وقد أدان شريف بشدة الهجوم على المطار في الرياض، وقدم تعازيه إلى أسر القتلى، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وبحسب رصد للأناضول استناداً إلى بيانات رسمية، تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات منذ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أسفرت عن مقتل تسعة عشر شخصاً وإصابة مئات، وأحدثت أضراراً مادية واضطرابات في حركة الطيران. وكان مطار الملك خالد الدولي في الرياض الأكثر تعرضاً لهجمات خلال هذه الفترة، إذ استُهدف مرات عدة.
ولم تحدد الهيئة العامة للطيران المدني السعودية الجهة المنفذة للهجمات، لكن تحالف دعم الشرعية اتهم الحوثيين بالوقوف وراء بعضها، بينما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة، بينها مطارات. وجدد الحوثيون، الأحد، تحذير شركات الطيران والمسافرين والعاملين من استخدام المطارات السعودية، باستثناء تلك الواقعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.






