عاجل
السبت، 31 أكتوبر 2026١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 24°C

قاعد ساير العنزي وشقيقه يبيعان فرخ شاهين بـ111 ألف ريال في مزاد الصقور

31/10/2026 15:01

نجح الطاروح قاعد ساير العنزي، برفقة شقيقه دخيل وابنه سلمان، في بيع فرخ شاهين بمبلغ 111 ألف ريال خلال الليلة الثالثة عشرة من مزاد المركز الوطني للصقور. وجرت عملية الطرح في منطقة الدبدبة قرب حفر الباطن، حيث انطلقت الرحلة في الساعة السابعة والنصف صباحاً، ولم تتجاوز مدتها 15 دقيقة حتى حُسمت الصفقة.

مشاركة أولى وتجربة مميزة

وصف قاعد العنزي هذه المشاركة بالمميزة، لكونها الأولى له في المزاد، مشيراً إلى أنها المرة الثالثة التي يوفق فيها في طرح الصقور. واستعاد تجربة قديمة تعود إلى 18 عاماً، حين طرح صقراً بمواصفات لافتة بلغ طوله وعرضه 16 إنشاً، وباعه وقتها مقابل 25 ألف ريال فقط.

وقال قاعد العنزي: “لو أن ذلك الصقر عُرض في مزاد المركز الوطني للصقور اليوم، لتجاوز سعره نصف مليون ريال، فالمزاد أوجد بيئة مناسبة تتيح للصقور الحصول على أسعار منصفة، في ظل المنافسة والشفافية”.

من 25 ألفاً إلى 111 ألف ريال

وأوضح العنزي أنهم تواصلوا مع المركز الوطني للصقور فور الانتهاء من الطرح، لتبدأ بعدها رحلة الخدمات والتسهيلات التي وفرها المركز، بدءاً من نقل الطواريح والصقر، مروراً بالسكن والإعاشة، وصولاً إلى إتمام البيع عبر منصة المزاد.

وأكد أن البيئة المنظمة التي يوفرها المزاد تمثل نقطة قوته الأساسية، إذ تتيح للطواريح عرض صقورهم أمام المهتمين، وتمنحهم فرصة الحصول على قيمة عادلة عبر المنافسة. ورأى أن هذه التجربة تعكس التحول الكبير الذي شهدته عمليات بيع الصقور مقارنة بالسنوات الماضية.

وبمقارنة بين صفقة لم تتجاوز 25 ألف ريال قبل 18 عاماً، وأخرى بلغت 111 ألف ريال في المزاد الحالي، يرى العنزي أن تنظيم المزاد، والشفافية في المزايدة، والخدمات المقدمة للطواريح، عوامل أساسية في دعم الصقارة، وتعزيز ثقة ممارسيها، والحفاظ على هذا الموروث الأصيل.

واختتم حديثه بتوجيه الشكر إلى المركز الوطني للصقور على ما يقدمه من خدمات وتسهيلات، مؤكداً أن مشاركته الأولى في المزاد كانت تجربة تستحق التقدير.

وكان قاعد ساير العنزي وشقيقه دخيل وابنه سلمان قد طرحوا فرخ شاهين في منطقة الدبدبة، بطول 15 إنشاً، وعرض 15 إنشاً، ووزن 970 جراماً، وبيع في الليلة الثالثة عشرة من المزاد بمبلغ 111 ألف ريال.

خدمات المركز الوطني للصقور

يستمر المركز الوطني للصقور في استقبال فروخ الشاهين البحري المهاجر على مدى شهرين، فيما تُنقل ليالي المزاد عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، لإتاحة الفرصة أمام الصقارين والمهتمين لمتابعتها.

ويوفر المركز مجموعة من المزايا والخدمات المتكاملة للطواريح طوال موسم الطرح، إذ تستقبل فرقه في مختلف المناطق مالك الصقر، ويتكفل بتأمين السكن والنقل للطواريح إلى مقر المزاد، ثم يجري عرض الصقر في مزاد تنافسي مباشر وسريع، يُبث على القنوات التلفزيونية الناقلة وعبر حسابات المركز على منصات التواصل الاجتماعي.