مركز إسطنبول المالي ورؤية تركيا العالمية
يرى أرموت أن إنشاء مركز إسطنبول المالي يشكل خطوة مهمة على طريق تحقيق هدف تركيا بأن تصبح مركزًا ماليًا عالميًا.
لفت أرموت إلى أن إسطنبول تتمتع بشبكة نقل متطورة وموقع جغرافي يربط أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، ما يعزز قدرتها على التكيف بسهولة مع الظروف المتغيرة، وهي ميزة يرى أنها ذات أهمية كبيرة للاقتصاد العالمي اليوم.
التمويل الإسلامي في استراتيجية الصندوق
أكد أرموت أن التمويل الإسلامي يشكل جزءًا مهمًا من استراتيجية الصندوق طويل الأجل، مشيرًا إلى أن خبرة تركيا ومنطقتها في مواجهة التحديات أصبحت أكثر قيمة مع تحول القضايا الإقليمية إلى قضايا عالمية.
ولفت إلى أن التحديات التي يواجهها النظام المالي العالمي تبرز أهمية الاعتماد على الأخلاق، وأكد أن الأسس المتينة للاقتصاد الإسلامي ستترك أثرًا عالميًا، وأن العدالة والمسؤولية والشفافية والارتباط الوثيق بالاقتصاد تشكل جوهر القيمة الحقيقية.
وأكد أن دور التمويل يكمن في دعم الأنشطة الإنتاجية، وتشجيع رواد الأعمال، وإضافة قيمة للمجتمع والاقتصاد بأوسع معانيه، مشيرًا إلى أن صندوق الثروة التركي يعتبر التمويل الإسلامي عنصرًا جوهريًا في استراتيجيته على المدى الطويل.
بناء جيل جديد من الكوادر
وشدد أرموت على وجوب إعداد جيل جديد من الكوادر البشرية التي تتبنى هذا التوجه، مؤكدًا أنه لا يُنتظر أن يأتي التطور من نفس العاملين في القطاع المصرفي التقليدي.
وأوضح أن تركيا تستند إلى خبراتها في إعداد هذه الكوادر، ولفت إلى أن الجامعات أطلقت تخصصات جديدة تتماشى مع هذا الهدف، بالتزامن مع الأنشطة الأكاديمية المستمرة.
كما أشار أرموت إلى أن القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي التي عُقدت في تركيا خلال يونيو/حزيران الماضي كانت نقطة انطلاق للنقاش في قمة البركة، واقتبس قوله: ‘سنواصل اليوم من حيث توقفنا في تلك القمة، وسنمضي إلى أبعد من ذلك’.






