عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

المغرب يعلن ارتفاع عدد الموقوفين بعد محاولة عبور جماعي نحو سبتة إلى 294 شخصا

15/08/2026 16:34

ارتفاع أعداد الموقوفين بعد محاولة العبور

أفادت الجهات المختصة في المغرب بأن عدد الأشخاص الذين تم توقيفهم بعد محاولة عبور جماعي نحو سبتة ارتفع ليصل إلى 294 فرداً.

من بين الموقوفين 248 شخصاً ينحدرون من دول إفريقية جنوب الصحراء، بينما يحمل 46 آخرون الجنسية المغربية، حسب ما أورده بيان محافظة الفنيدق نقلا عن مسؤول لم يُذكر اسمه.

أوضح البيان أن هذه الحصيلة مبدئية وقابلة للزيادة نظراً لاستمرار الحملات الأمنية المكثفة التي تشارك فيها مختلف الوحدات العمومية والشرطية بهدف منع أي محاولات للعبور الجماعي.

إجراءات الأمن وتفريق التجمهرات

في وقت سابق من نفس اليوم، نجحت القوات الأمنية في إحباط محاولة عبور جماعي نفذها مئات من المهاجرين غير النظاميين، معظمهم قادمون من بلدان إفريقية، انطلاقاً من منطقة الفنيدق متجهين نحو سبتة.

للتعامل مع التجمهر، فرضت السلطات طوقاً أمنياً حول المنطقة، واستخدمت الغاز المسيل للدموع بالإضافة إلى طائرات مروحية لمنع المهاجرين من الاقتراب من المعبر الحدودي.

كما أكدت المصادر أن cientos من الأشخاص تم إبعادهم عن نقطة العبور وسط انتشار أمني كثيف في محيط الفنيدق.

تصريحات الوزارة وتحذيراتها من الدعوات غير القانونية

في يوم الأربعاء، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي أن الوزارة رصدت خلال الأيام الأخيرة تداول منشورات ورسائل مجهولة المصدر عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، تدعو إلى تنظيم محاولات للعبور الجماعي غير القانوني نحو سبتة ومليلية يوم 15 أغسطس.

وصف الخلفي تلك الدعاءات بأنها تمثل خطراً جسيماً على سلامة الأفراد وتسعى لاستغلال قضية الهجرة في أعمال تحريضية يجرمها القانون.

أكد أن الجهات المختصة تتابع التطور عن كثب وتتخذ التدابير اللازمة للتصدي لأي محاولة للعبور غير القانوني وإيقاف المشاركين فيها.

يذكر أن الفترة بين 29 و31 يوليو شهدت تدفق عشرات الآلاف من المغاربة نحو سبتة في أكبر حركة عبور غير نظامي سجلت مؤخراً، قبل أن يعود أغلبهم إلى الفنيدق.

في السابع من أغسطس، أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب عن ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بموجة العبور إلى سبتة إلى 14 شخصاً، بينما أشارت بيانات إسبانية إلى وفاة 80 شخصاً.

قدرت السلطات المغربية عدد العابرين آنذاك بنحو 40 ألفاً، في حين ذكرت السلطات الإسبانية أن العدد تجاوز 70 ألفاً.

تظل مدينتا سبتة ومليلية، إضافة إلى الجزر الجعفرية ومجموعة من الجزر الصخرية الأخرى في البحر المتوسط، تحت الإدارة الإسبانية، بينما تصف الرباط هذه المناطق بأنها ثغور مغربية محتلة.

يستمر المهاجرون من مختلف البلدان في محاولة العبور بطرق غير نظامية عبر الأراضي المغربية متجهين إلى أوروبا، بحثاً عن تحسين أوضاعهم المعيشية وسط أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلدانهم الأصلية.