استدعاء السفير وتقديم الاحتجاج
في يوم الاثنين، استدعت السلطات الموريتانية السفير الإيراني لدى نواكشوط جواد أبو علي أكبر وسلمته احتجاجاً رسمياً بشأن سلوكه الذي رأت أنه لا يتماشى مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية.
تفاصيل التحركات والاعتقالات
لم تحدد الوزارة طبيعة تلك التحركات، لكن وسائل إعلام محلية، ومنها موقع الأخبار الخاص، أفادت قبل يومين بأن الشرطة أوقفت ثلاثة أشخاص من بلدة بوسديره في مقاطعة بوتلميت غربي البلاد بعد أن دعوا السفير الإيراني لزيارة البلدة.
السياق الدبلوماسي والردود
وأكدت الوزارة للسفير أن موريتانيا، بينما تسعى لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية مع إيران، تضع في مقدمة أولوياتها احترام السيادة المتبادلة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام الصارم بالأعراف الدبلوماسية. وشددت على أن الحفاظ على العلاقات وتنميتها يتطلب من الممثلين الدبلوماسيين الالتزام بنطاق صلاحياتهم وفق الإطار الدبلوماسي، والابتعاد عن أي acto قد يتجاوز تلك الحدود أو يضر بعلاقات البلدين. وحتى الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش، لم تصدر السفارة الإيرانية أي رد على بيان الخارجية الموريتانية. وقد استطاعت نواكشوط على مر السنين الحفاظ على استقرار العلاقات الدبلوماسية مع طهران دون أن يؤثر ذلك على علاقاتها مع دول الخليج.






