قامت طائرات مسيرة من أوكرانيا بشن هجوم على أحد مرافق تكرير النفط في مدينة موسكو، في إطار السلسلة الأخيرة من الضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة داخل روسيا، ما يزيد من حدة المخاوف من نقص الوقود في البلاد.
تصريحات المسؤولين المحليين
أفاد عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، عبر بيان نشره على تطبيق تيليجرام يوم الثلاثاء، أن إحدى الطائرات التي شاركت في العملية ألقت صدمات أدت إلى إحداث أضرار داخل أحد الأنشطة بالمصفاة.
رد الفعل الأوكراني
من جهته، صرح أندريه كوفالينكو، رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، في منشور له على تيليجرام أن الهجوم تسبب في إلحاق أضرار بوحدة المعالجة الأولية بالمصنع.
موقع المصفاة وأهميتها
تقع هذه المصفاة، التي تديرها شركة «جازبروم نفط» الروسية، على بعد ما يقترب من 25 كيلومتراً (16 ميلاً) من مقر الكرملين في قلب العاصمة، ما يجعلها من المواقع الاستراتيجية للقطاع الطاقي.
انعكاسات الهجوم على إمدادات الطاقة
تأتي هذه العملية لتضيف بعداً جديداً إلى الضغوط المتصاعدة على إمدادات الوقود في روسيا، حيث تسهم الأضرار التي لحقت بالمرافق الحيوية في تصعيد مخاوف نقص الوقود على صعيد الدولة.






