انتهاء المهلة دون اتفاق
انتهى الاثنين الأجل الذي ورد في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، المعروفة باسم «تفاهم إسلام آباد»، والتي وُقّعت في 17 يونيو 2026 كإطار لوقف المواجهة العسكرية وفتح مسار تفاوضي حول القضايا العالقة، ومن بينها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وحرية الملاحة. ونصت الوثيقة، التي نشرت رويترز بنودها الأربعة عشر، على التفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة لا تتجاوز ستين يوماً، مع إمكانية التمديد باتفاق الطرفين. ومع حلول الموعد، لم تعلن واشنطن ولا طهران التوصل إلى اتفاق نهائي، ولم يصدر بيان مشترك يؤكد تمديد المهلة.
تصريحات ومساعي الوساطة
ذكرت وكالة الأناضول نقلاً عن مصادر باكستانية حكومية أن الطرفين الأميركي والإيراني أبديا موافقة أولية على تمديد التفاهم، دون تحديد لفترة التمديد. وأوضح مسؤول إيراني بارز في حديث لوكالة رويترز أنه لا يوجد أي حوار لتمديد وقف إطلاق النار، مؤكداً على ضرورة أن تنفذ الولايات المتحدة التزاماتها وتضع جدولاً زمنياً واضحاً لذلك. وظل حديث التمديد يستند إلى ما نقلته المصادر الباكستانية، بينما نفت طهران ذلك ولم تصدر واشنطن أي تأكيد، في الوقت الذي يواصل فيه الوسطاء الباكستانيون والقطريون تبادل الرسائل بين الطرفين دون أن يُسفر ذلك عن تقدم ملموس.
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
وكشفت بيانات شركة كبلر للملاحة البحرية عن تراجع ملحوظ في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، عقب استهداف هجمات لناقلات نفط. وأفادت رويترز أن عدد السفن التي تحمل بضائع أساسية وعبرت المضيق بلغ خمساً يوم السبت، ولم يُسجل أي عبور يوم الأحد، بينما بلغ العدد في نهاية الأسبوع السابقة إحدى وثلاثين سفينة. ولفتت الوكالة إلى إمكانية أن تمر بعض السفن دون اكتشافها نتيجة إيقاف أجهزة التتبع، لكن المعدلات ما زالت بعيدة عن ما كان سائداً قبل اندلاع النزاع، إذ كان المضيق يشهد في السابق مرور أكثر من 130 سفينة كل يوم.






