إعلان الجيش عن ضربات في تعز ومأرب
أصدر الجيش اليمني ثلاث بيانات منفصلة أوضح فيها تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في كل من تعز ومأرب، وتابع مراسل الأناضول هذه البيانات.
وبحسب بيان محور تعز العسكري، استهدفت طائرات الحربية معسكرًا للحوثيين قرب كسارة الربيعي غرب المحافظة، ما أدى إلى تدمير عربات عسكرية وانفجار مخزن أسلحة.
أما المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية فأعلن في بيان أول أن الضربات في الجبهات الجنوبية لمأرب أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وأضاف أن قيادات الحوثي فرت تاركةً عناصرها بين مصاب وقتيل.
وفي بيان ثانٍ للمركز نفسه، أشار إلى أن القوات استهدفت مواقع وثكنات وأفراد الحوثي في جبهة الكدحة غرب تعز، دون الإفصاح عن نتائج الهجمات.
التطورات الميدانية على جبهات متعددة
شهدت خريطة السيطرة في اليمن تغيرات ملحوظة خلال الأيام الماضية، حيث تقدم الحوثيون في الساحل الغربي وسيطروا على مديريات استراتيجية في الحديدة وتعز، ومن بينها مدينة المخا، كما سيطروا على جزر في البحر الأحمر مثل جزيرة ميون التي تقع في مضيق باب المندب.
من جهة أخرى،حرزت القوات الحكومية تقدمًا في محافظة الجوف متجهةً نحو مدينة الحزم، بينما تواصلت الاشتباكات على جبهات مأرب والضالع والبيئة، بالتزامن مع شنّ غارات جوية استهدفت تحركات الحوثيين في المخا ومناطقها المحيطة، وكذلك في تعز ولحج والضالع.
سياق التصعيد العسكري وتاريخ النزاع
هذه التطورات تأتي ضمن تصعيد عسكري بدأ مع بداية شهر يوليو 2026، وهو الأوسع منذ فترة هدوء نسبي تلت هدنة أبريل 2022، قبل أن يزداد وتيرة القتال خلال شهر سبتمبر الحالي، بخاصة في الساحل الغربي ومناطق قريبة من مضيق باب المندب.
ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






